facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

خريجات كليات الهندسة.. ضعف فرص العمل رغم تميزهن

في ثاني جلساتها ضمن الحملة الدولية ضد العنف ضد المرأة، الزاوية الأمريكية تستضيف خبراء هندسيين في جامعة النجاح، لمناقشة أوضاع سوق العمل وأحوال المهندسات مقارنة بالمهندسين.

خريجات كليات الهندسة.. ضعف فرص العمل رغم تميزهن

.استضافت الزاوية الأمريكية في جامعة النجاح الجلسة الحوارية الثانية لمناقشة أحوال خريجات كلية الهندسة في سوق العمل، الأربعاء 30/11/2016، وذلك ضمن الحملة الدولية لـ16 يوما ضد العنف المتحيز جنسيا، التي نظتها ربا القاضي. واستضافت الجلسة المحاضرين في كلية الهندسة سمير أبو عيشة وأيهم جعرون وريما نصار، رفقة ريما عرفات صاحبة مكتب هندسي في نابلس وأحمد الخطيب من الموارد البشرية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).

وأوضح الخطيب، أن برامج الأمم المتحدة لا تضع في إعلانات التوظيف بند الجنس؛ لأن "الخبرة العملية هي المقياس الأهم، ولأننا نريد أن نوصل النساء بالعمل ونشجعهن على ذلك خاصة المهندسات". وأضاف الخطيب أن "نساء فلسطين يضعن أنفسهن ضمن حدود معينة ولا يحببن أن يتقدمن، ولذلك لا يسافرن أو يتنقلن بين المحافظات وهذا الشيء يؤخر عمل المؤسسات".

ونوه الخطيب إلى أن المشكلة عالمية وليست حكرا على فلسطين، قائلا إن مهندسة قريبة له تعمل في الولايات المتحدة، فأخافها العمال بوضع أفعى أمامها. وشدد الخطيب على أن "الجنسين متساويان في الحقوق والواجبات، وأن في كل يوم هنالك حديث جديد عن الجندر (النوع الاجتماعي)".

وتابع الخطيب قائلا، إن الأجور قد يحددها صاحب المؤسسة ويظلم المرأة، لظنه أن الرجل عليه مصاريف عائلية، ولكن من الممكن أن تكون المرأة هي من تصرف على بيتها، داعيا إلى "التفكير بعقل متفتح ومتساعد مع النساء حتى يصلن لدرجات أعلى".

من جهته، قال جعرون، إن معايير اختيار المتقدم للوظيفة من وجهة نظره هي "المهارات والخبرات وروح الفريق ومهارات التواصل، حتى يستطيع استثمار الموظفين بغض النظر عن الجنس والعمر، إنما الشخصية فحسب". وأكمل جعرون أن هناك "أمثلة كثيرة في فلسطين حصلت المرأة على رواتب عالية فيها، هناك نقص ولكن يوجد حالات ممتازة. ففي بحث أجري عام 2014 وشمل 414 مهندسا، تبين أن العاملين في هندسة البناء 40% منهم نساء، وكذلك 43% في هندسة الميكاترونيكس و58% في الهندسة الكيميائية و32% في هندسة الاتصالات، ولكنها كانت 22% في هندسة الحاسوب و5% فقط في الهندسة الميكانيكية".

المرأة أكثر التزاماً

وبين أبو عيشة أن المرأة لديها "إخلاص والتزام وانتماء لمكان العمل، أما الرجل فهناك إمكانية أن يترك العمل إن حصل على عرض آخر". وأضاف أبو عيشة أن سبعة من أصل 17 هدفاً للأمم المتحدة بحلول عام 2030 تتعلق بالهندسة. وأشارت نصار إلى أن "المهندسات الفلسطينيات يتحملن فوق العمل التزامات عائلية وثقافية، فقد تصل إلى مرحلة لا تستطيع أن تجتازها، ليس لأنها لا تريد بل لأنها مخلصة لالتزاماتها ولحرصها على إتقان عملها، وبذلك ترضى بفرص أقل".

وأكملت نصار: "قبل سنوات أسسنا لجنة للمهندسات في طولكرم واحتجّينا على الواقع النسوي، فاكتشفنا أن المرأة رضيت برواتب متدنية في المكاتب، لكن الأصل هو اعتماد ساعات العمل لتقييم العائد. أما الإشراف الميداني، فلا زال العمال لا يتقبلون أن يكون المشرف عليهم امرأة".

وقالت نصار: "إن المهندسة حين تنزل لأول مرة إلى سوق العمل لا تأخذ نفس الفرصة مقارنة بالشاب. وبعيدا عن الحمل والولادة، فالشاب ليس أفضل من المرأة في جودة العمل. النساء هن من يتنازلن وهذه مشكلتهن وليست مشكلة المجتمع أو الرجال".

ودعت عرفات الفتيات أن لا ينتظرن من المجتمع منحهن ما يردن، إنما أن تثبت الفتاة حضورها وأن تناضل لتكسب وليس أن تنتظر، لكن المشكلة حسب قولها "من التربية والبيت، وحتى لو كانت العائلة تدفع إلى الأمام، ربما يؤثر الزوج على مستقبل الفتاة".

الكاتب: مظفر عتيق

المحرر: عبد الرحمن عثمان

 

2016-11-30 || 22:07

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91