facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

"تقدملي عريس غبي ووافقت"

"طلعت ما بتستاهلها، لإنه الي بمد إيده على مرته مش زلمة.. وإلي بفكر إنه بها الـ100 ألف إلي دافعهم مهر وبيت وعرس، اشتراها، بكون غلطان لإنه أهلها ما ببيعوها أبداً". قراءة ممتعة

"تقدملي عريس غبي ووافقت"

"كانت بتبكي لإنه زوجها ضربها، حاسة بإهانة كبيرة وفوق هيك هو مش حاسس إنه غلطان، قعدت جنبها وصرت أحكي معها، قلتلها: ليش ضربك؟
قالتلي كان معصب وإجا يتفشش فيي وبحكيلي مهو أهلك دفعوني بلاوي لأخدك! 
ورجعت تعيط ..
بهالوقت رحت لزوجها اللي هو بكون قريبي، وقفت قباله وقعدت أحكيله: بتعرف في أم وأبو قعدو 10 سنين بحلموا يجيهم ولد أو بنت لحتى يكون أخ أو أخت لوحيدهم.. وبهالعشرة سنين الأم حاولت تزرع 8 مرات وكل مرة كان بكلفها مبلغ وقدره، وبالنهاية حملت وجابت بنت اسم الله عليها. إمها ما نامت الليل لإنها بأول شهر كانت تعيط وترتفع حرارتها وأبوها كان يشتغل ليل نهار عشان يشتريلها فوط وأواعي وتنام ببيت منيح، هالبنت صارت تكبر عحساب عيون إمها وأبوها، لإنه سهرانين ليل نهار مشانها، خايفين البنت يصرلها شي.

أول يوم بالروضة البنت ضلت تعيط عإمها وأمها تعيط عليها لإنه مش قادرة تبعتها للروضة خايفة من الولاد عليها. وأول يوم بصف أول الأم قعدت طول الليل تخيط لبنتها إشي حلو لتلبسه فوق المريول. كانت تروح البنت والإم تضل تدرس فيها وتغديها وتدير بالها عليها.

هالبنت كبرت وصارت توجيهي، الأبو صار يشتغل أضعاف عشان يجيب لبنته كل شي بدها ياه؛ صار ليل نهار حالة طوارئ بالبيت مشان تدرس وتتفوق. هالبنت عندها أخو وحيد. كان أخوها يومها معصب عليها، إجا بده يرفع إيده ويضربها، الأب مسكها وحكاله بكسرلك ياها!
ومن يومها الأخ ما مد إيده على أخته.

تفوقت بالتوجيهي ودخلت الجامعة، كان أبوها أولها ما ينام الليل من خوفه على بنته، لإنها لساته بنظره صغيرة وجامعة واختلاط، عارف شو مربي بس خايف، يضل يتصل يطمن عليها؟ ويحكيلها ديري بالك يابا من ولاد الحرام، وإمها كل اَخر ليل تيجي جنب بنتها تحاول تكون صديقتها لحتى تعرف أخبارها..

هون وقفني وقلي شو بتخبصي إنتي؟

قلتله: خليني أكملك..

والبنت كانت تخاف تغلط عشان أهلها مربينها منيح، هاللبنت كان بدها مصروف بالجامعة؛ أواعي ولبس، بدها مواصلات، الأخ صار يساعد الأبو عشان يصرفو عليها وما يحسسوها إنه ناقصها شي، تخرجت البنت وتوظفت، صارت تصرف عحالها وبس، وأبوها ما يقبل ياخد شي منها، غير يطمن عليها وإنها شخصيتها مستقلة وقد المسؤولية، كانت تطلع مع صاحبتها، تشتري أواعي كتير؛ تتسلى، تروح اَخر الليل تحط راسها وتنام وإمها الصبح تحضرلها فطورها، وكانت مدللة عند أهلها..

مرة تقدملها واحد غبي..

أبوها بالبداية رفضه لإنه خايف عبنته، بس مع الإصرار والبنت أعجبها الشب وافق الأبو، كانت روحه بتطلع مع بنته، وما ينام الليل وهو يحكي: بلكي طيب بيوم من الأيام زعلها بكلمة ولله بحرقوا هاي حبيبة أبوها، وإمها: تحكيله لا يا زلمة شو يزعلها هو ابن عالم وناس وهي وافقت تتزوج لإنها سنة الحياة..

شايف هالبنت تركت أهلها والعز الي عايشة فيه عندهم، ضحت لتعيش معك في بيت غرفتين، ضحت بحياتها، طريقة لبسها، مسؤوليتها، صار كل شي بحياتها غير، لازم تضل مرتبة، لازم تعمل الأكل، لازم تشتغل البيت، تداري جوزها، لإنها وثقت فيك وحبتك، وحكت أكيد رح تحترمها مثل أهلها وتصونها وتحافظ عليها..
ما كان ناقصها شي..

بس طلعت ما بتستاهلها... لإنه الي بمد إيده على مرته مش زلمة.. ولي بفكر إنه بها الـ100 ألف إلي دافعهم مهر وبيت وعرس، اشتراها، بكون غلطان لإنه أهلها ما ببيعوها أبداً.  لكل شب بفكر إنه التكاليف إلي دفعهن للعرس اشترى فيهم البنت، أهلها دفعوا أكتر وهم ما باعوها هم أعطوك إياها أمانة".

 

الكاتبة: هديل قاسم

* النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز

2016-12-13 || 13:13

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91