"بجوز تعبت شوي لحتى قدرت أتقِن الطيران وأتحرر من كل مخاوفي"، بين فكرة وأخرى نرصد حكاية إبداع شبابيّة ترسم من خلالها حلماً تحول لحقيقة. حنين كانت إحدى هذه المواهب، التي تسلقت خطوة تلو الأخرى لتصل إلى ما وصلت إليه.
منذ أشهر قليلة، بدأت حنين ترسم حلمها، فصبّار حنين لم يشبه غيره وسطح بيتها لم يكن عاديّاً. وحين تسرد حكايتها ستتأمل شابّة لم تقف على الروتين التقليدي لتخرج بمنتجات تلحظ مدى جماليّتها وشدّة اتقانها.
اعتادت المهندسة الزراعية حنين غانم (22 سنة) من كفر قود في جنين، خريجة جامعة القدس المفتوحة على زراعة الصبّار في علب البوظة، استثمرت استخدام المكسور والمستعمل من الموادّ البيتية في الزراعة حتى طوّرت من فكرتها، فتعلّمت الخط لتنقش على موادّها تعليقات تلائم المناسبة الخاصّة بالشخص.

ساعد حنين بأفكارها أهلها خاصة شقيقاتها وإن خطرت ببالها فكرة أو نقش خاصّ لموضوع معين، فسرعان ما تقوم به في حين ترسم نقشاتها عندما تكون سعيدة جداً.
قدّمت حنين للإغاثة الزراعية مشروع "الرياديّات" وجعلت من سطح منزلها مشتل صبار وورود. ولأنها بعيدة عن النمطية، اختارت سطح البيت لتستغلّ المساحة ويكون قريباً عليها وتضمن عدم تلفه، فبيتها بنصف البلد.

وتشكر غانم والدها، الإغاثة الزراعية، جامعتها، وزملاءها وتوجه رسالة لأي شخص لديه حلم بأن يحارب من أجل الوصول إليه وتحقيقه. وعن طموح غانم فهو مزرعة ألوفيرا ومعمل لاستخلاص الزيت منها، فهل سنشاهد بعد سنوات عدة فلسطين بالألوفيرا؟






الكاتبة: إيمان فقها
المحررة: جلاء أبو عرب