افتتحت مؤسسة مسار إبراهيم الخليل معرضاً بعنوان "فلسطين بلد التجوال والمشي"، الثلاثاء 21.2.2017 في جامعة النجاح. وسيستمر المعرض حتى مساء الخميس من نفس الأسبوع.
وتحدث منسق الشمال في مسار إبراهيم زيد الأزهري عن المؤسسة قائلاً: "هي مؤسسة غير ربحية هدفها العمل على موضوع التنمية ونقل الأعمال التي يتم تنفيذها لمكاتب السياحة وللأشخاص المهتمين بالمشي حتى تعمّ الفائدة على المجتمعات التي نمر منها، كما وتعمل المؤسسة على التشجيع على السياحة".
وتحدث الأزهري عن المسار، الذي يمتد لمسافات طويلة في أنحاء الضفة الغربية ويبلغ طوله 321 كيلو متراً يحتاج من خلالها السائح الأجنبي المشي لمدة 23 يوماً. ويبدأ المسار من قرية رمّانة أقصى شمال غرب جنين إلى جنوب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. وأضاف الأزهري، "الهدف من المسار هو تعريف الزوّار والناس المحليين بفلسطين وبالتنوّع والثقافة الموجودة بفلسطين".
وتحدّث الأزهري عن جهود المؤسسات الثلاث، التي ساهمت في تشكّل المسار بالشراكة الوثيقة مع جامعة بيت لحم وهي: جمعية الحياة البرية في فلسطين وجمعية روزنا ومركز سراج للبحوث والدراسات. وأضاف زيد، "الهدف من الفكرة تشجيع موضوع السياحة من خلال عمل هذه المسارات والعمل على تطويرها ووضعها على خرائط الـGPS".
وتناول المعرض عدة جوانب منها: فلسطين الأرض والشعب والتاريخ، أصل التسمية، فلسطين اليوم، الحضارات التي مرّت على فلسطين، بالإضافة إلى عرض مجموعة صور لمصورين محليين وعالميين، وعدة مناطق أثرية مهمة بفلسطين منها: قصر هشام، مقام النبي موسى، الحرم الإبراهيمي، سبسطية. وتناولت الصور أهم المسارات في فلسطين، مثل مسار وادي القلط. كما وشمل المعرض نشاطات خارجية ينفذها الاتحاد مثل: التنقل في صحراء القدس بسيارات الدفع الرباعي والتخييم أو المبيت في صحراء القدس وجولات الدرّاجات في أريحا.
وتحدث المعرض عن العلاقة بين المجتمع المحلي والزوّار الأجانب وعن تشكّل الألفة والانسجام بين الزائر والمجتمع المحلي، وكيف يساهم المسار في خلق استدامة مهمّة بالسياحة، والتي تعني تشكيل تنمية اقتصادية مهمة في المجتمع الفلسطيني. كما وتعتبر السياحة في الوقت الحاضر من أهم مقوّمات الاقتصاد، والتي تعدّ مصدر دخل للعديد من الأشخاص.
واختتم الأزهري بقوله إن المعرض متنقل، وبدأ في جامعة الخليل وجامعة بيت لحم ثمّ جامعة النجاح والجامعة العربية الأمريكية.








الكاتبة: لينا فريتخ
المحررة: سارة أبو الرب