facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

هذا ما حدث مع طالبة التوجيهي رشا من نابلس

طالبة توجيهي في مدرسة كمال جنبلاط تصاب بانفجار بالدماغ ويتم نقلها إلى مستشفى بنابلس، حيث مكثت عدة ساعات دون تلقي المساعدة الطبية اللازمة لعدم توفر الإمكانيات. والد الطالبة يتحدث عن وضعها الصحي وما جرى إلى دوز.

هذا ما حدث مع طالبة التوجيهي رشا من نابلس

أصيبت الطالبة رشا أبو السعود (18 عاماً) من مدرسة كمال جنبلاط في نابلس، الاثنين 13.03.2017، بانفجار في الأوعية الدموية الخارجية للدماغ، نُقلت على إثره لأحد مستشفيات نابلس ومكثت فيه من الساعة 12 ظهراً حتى الثامنة مساءً، حسب ما ذكر والدها جمال أبو السعود لـدوز.

وأضاف: "بقيت ابنتي 8 ساعات في المستشفى وقال لنا الأطباء، إنها تعرضت لنزيف بالدماغ ولم يستطع أحد إطلاعنا على صحتها فاضطررنا إلى نقلها لمستشفى إسرائيلي لعدم توفر الإمكانيات. وعند وصولنا إلى المستشفى الثاني، تعجب الأطباء من عدم وضوح التقرير الطبي من المستشفى الفلسطيني وشرحوا لنا أن ما حصل هو انفجار في الأوعية الدموية الخارجية للدماغ".

وذكر أبو السعود لـدوز، أن رشا خضعت لعملية جراحية الثلاثاء 14.03.2017، وما تزال حالتها حرجة ولم تستيقظ بعد، موضحاً أن الأطباء سيقومون بإجراء عملية لها يوم غد الأربعاء لإتمام العلاج. وأنهى أبو السعود حديثه بالدعاء لابنته وشاكراً جميع من وقفوا إلى جانبها وما زالوا يدعون لها.

وعبرت إدارة مدرسة كمال جنبلاط عن وقوفها بجانب طالبتها بنشر التالي:

"ندعو الله العزيز القدير الرحيم الشفاء طالبة التوجيهي العلمي الطالبة رشا أبو السعود. اللهم اشفها شفاء لا سقم بعده. كان الله في عون اَهلها وفي عوننا جميعا. اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك الطف فيه".

فيما وصل دوز عدة رسائل من زميلاتها، منها: 

"يارب اشف رشا... هذه العبارة التي تداولت على لسان طالبات مدرستي ومعلماتها ومديرتها وكل من فيها دون استثناء...
دخلت إلى المدرسة وكانت هذه المره الأولى التي أشاهد حال الجميع هكذا يتملك الصمت جميع الصفوف والحزن القاتل ودمووع الجميع لم تيأس إلا أن خرجت من أعينهن، فهي صديقة الجميع هي طالبة هذه المدرسة كانت بالأمس تركض وتضحك مع صديقاتها ولم يمض خمس دقائق حتى اصبحت في لحظات على أحد أسرة المشفى ليصلنا ذلك الخبر بأنها قد تعرضت لنزيف دماغي وتم نقلها الى الداخل للعلاج.. أجل هي رشا
طالبة توجيهي (علمي) بمدرسة كمال جنبلاط كانت زهرة المدرسة وستعود هكذا.. يحبها الجميع لدرجة أن من يعرفها أو لا يعرفهاا حزن لاجلها واستحواه الضعف والحزن هكذا كانت حالة مدرستي اليوم خوفاً ع رشا
رشا
انت قوية ستعودين أقوى نحن ننتظرك كلناا بالمدرسه نريد أن تعودي بيننا
ياااارب يا كبييير اشفيهااا وعافيها وصبر اهلهااا ياارب رجعللنا اياها بالسلامه
بتمنى من كل قلبي تدعولهاا دعوه صادقه. لترجع رشا بيناا".

 

الكاتبة: جلاء أبو عرب

المحرر: عبد الرحمن عثمان

2017-03-14 || 21:22

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91