أتقنت الرسم منذ صغرها، وفي الصف السابع الأساسي حصدت أصوات زميلاتها لتفوز بانتخابات صفيّة بفضل أفكارها وقدرتها على الإقناع، أبدعت في تخصّصها الجامعيّ، لكنها لم تحصل على فرصة لتنشئ مشروعها الخاص باسم "صنع بحبّ".
وتقول الشابة عبير عودة 24 عاماً من قرية جيت غرب نابلس: "كنت أفكر أصير دكتورة لأنه معدلي عالي، لكن بسبب الظروف سجلت في تخصص اللغة الإنجليزية" مضيفة أنها وعندما تم إدخال تخصص "الإدارة الصحية" في جامعة القدس المفتوحة، سجلت فيه لشغفها بالعمل الطبي والمستشفيات، وحصلت على معدل 81.5 في هذا التخصّص.
وخطر ببال عبير فكرة عمل مشروع خاص بها، نظراً لتدني الرواتب التي عُرضت عليها. ولأنها تحب الرسم الألوان وترى أن ما تشتريه من قلادات في الأسواق ليس فيها إبداع وجميعها مكررة، قررت إدخال تفاصيل معينة ليشعر الشخص أنه يشتري قطعة مميزة تحمل طابعاً خاصاً به فقط.
"صنع بحبّ" هو عنوان منتجاتها لأتها تصنعهم بكل حب. وأنشأت عبير صفحة على الفيسبوك بهذا الاسم أيضاً ودعت أصدقاءها، وسرعان ما لفتت القلادات أنظار متابعي الصفحة وبدأت الطلبات عليها.
تقضي عبير وقتاً ممتعاً في عملها ولا تشعر بمضيّ الوقت، تمزج ألواناً عدّة في القطعة ثمّ تبدأ بالكتابة عليها، تستغلّ وقتها جيّداً وتنجز القطعة حتى لو أخذت منها أكثر من ساعتين لتخرج كما تريد.
فعبير تمارس هوايتها بالرسم والتخطيط بالدرجة الأولى وتقول: "الشغلات اليدوية دائماً بتحمل روح وبتحمل من شخصية اللي حاملها لأنه هو الي بوصي عليها". وتطمح بإنشاء شركة خاصة توظف فيها أشخاصاً لديهم حبّ الفن والرسم ويحتاجون لمن يضعهم على الطريق الصحيح.
تصنع عبير القلادات ودبابيس للمواليد وأيضاً فواصل كتب للتشجيع على قراءة الكتب والروايات. وتوّجه عبير شكراً خاصّاً لعائلتها خاصة والدتها على دعمها ووالدها لأنها حصلت على موهبة الرسم منه، وأيضاً رفيق دربها على تشجيعه إيّاها.
هي تنجز لك قطعة مختلفة، إن أحبب متابعتها هذه صفحتها من هنا:
https://www.facebook.com/3bera/?fref=ts





الكاتبة: إيمان فقها
المحررة: جلاء أبو عرب