افتتح الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف، الاثنين الموافق 03.04.2017، معرضه الفوتوغرافي الأول "احكيلي عن بلدي"، في جامعة النجاح، برعاية وحضور وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، وبالتعاون مع دائرة العلاقة العامة في الجامعة.
ويهدف المعرض إلى تقديم معالم فلسطين التاريخية وجمال طبيعتها في 226 صورة من مختلف مناطق الضفة الغربية والداخل وقطاع غزة، وذلك بهدف تشجيع السياحة الداخلية والتعريف بمعالم فلسطين.
وتحدثت وزيرة السياحة معايعة في كلمتها عن أهمية المعرض ودوره في تعزيز السياحة الداخلية، التي تدعمها الوزارة من خلال المسارات السياحية الداخلية والمجتمعية. وقالت معايعة: "المعرض مهم جداً لأنّه يعرِّف الشباب الفلسطيني بالكنوز الفلسطينيّة، والتي تشمل الطبيعة والمواقع التراثية والأثرية والأماكن الدينية، من خلال الصور، التي تساهم في التعرف على فلسطين". وأشارت معايعة إلى أن الوزارة "تروِّج للمواقع المهمّة في فلسطين". وأكدت أنه "سيتم استخدام العديد من هذه الصور للمشاركة في المعارض والأنشطة الدوليّة، والتي تساهم أيضاً في الترويج لفلسطين".
وبدوره، قال محافظ نابلس أكرم الرجوب: "المعارض الفوتوغرافيّة لها رمزية وهي تجسّد المشهد والمنظر والصورة الفلسطينية، وتعطي رسالة إلى مشاهديها ولها دور إيجابي. أتمنى تنظيم المزيد من المعارض الفوتوغرافيّة، التي تشكّل رسالة للمجتمع الفلسطيني والعالم حول الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني". واختتم الرجوب بقوله: "المشاهد يجب أن تجسّد الواقع والحجر والمشهد الفلسطيني والعمران، الذي يُجسّد من خلال التصوير".
وفي لقاء مع منسقة العلاقات العامة بالملتقى مي أبو نبعة، قالت: "المعرض يلخص فكرة التعرف على البلد بعدسة المصورين. وتعتبر وزارة السياحة ومسار إبراهيم الخليل الداعمين الأساسيّين للمعرض. وقد نظم الملتقى منذ عامين بما يقارب ٨٠ جولة، لتوثيق الأماكن التاريخيّة والأثريّة والبيئيّة والسياحيّة".
وأشارت تابعت أبو نبعة إلى أن المعرض هو نقطة البداية لمشروع مشترك بين وزارة السياحة والملتقى، لتوثيق فلسطين فوتوغرافيا. وختمت بقولها: "انطلق المعرض من مدينة نابلس وسيتم تنظيمه في رام الله وبيت لحم وطولكرم".
ويذكر أن الملتقى الفلسطيني للتصوير والاستكشاف تأسس في عام 2016 ويضم هواة للتصوير واستكشاف الطبيعة. ويسعى الملتقى ليكون الحاضنة الأولى لهواة التصوير والاستكشاف في فلسطين. ومن أهدافه أيضا تحسين مهارات التواصل لدى الناشئين وتطوير قدراتهم في التصوير ونشر ثقافة الصورة، وتشجيع الهواة والمبتدئين على الاهتمام بالأبعاد الجمالية للصورة وإنشاء مراكز متخصصة لتعليم مبادئ التصوير وإقامة المعارض الجماعية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وتبني المعارض الشخصية للمصورين المتميزين وتسخير التصوير ليخدم البيئة والحفاظ عليها وتشجيع السياحة الداخلية ونشر الوعي بالملكية الفكرية.
الكاتبة: لينا فريتخ
المحررة: سارة أبو الرب