عُرضت في نادي المدينة في نابلس، يوم الجمعة 07.04.2017، مسرحية تحكي قصة الشاعر الفلسطيني طه محمد، بعنوان "طه".
وتحكي المسرحية قصة الشاعر الفلسطيني طه محمد علي من قرية صفوري، والذي هجّر في نكبة عام ١٩٤٨. وتسلّل الشاعر محمد علي ثمّ عاد إلى مدينة الناصرة، حيث كتب عن مأساته وعن الفقدان الشخصي ولخّصه في شعره. وحوّل الممثل المسرحي عامر حليحل، وهو فلسطيني من حيفا، نصوص الشعر التي تحكي قصة محمد علي إلى مسرحية تصوّر معاناة الشعب الفلسطيني عام ١٩٤٨.
وأعربت المنسقة في مبادرة أسفار ريهام سماعنة عن إعجابها بالمسرحية قائلةً: "المسرحية تعرض حقبة زمنية مهمّة من تاريخ الشعب الفلسطيني، وهي النكبة، فقد عرضها الشاعر بطريقة مشوّقة ومهمّة للجمهور ومن خلالها ساهم بإيصال أفكار جديدة، وحوّل كلمات الشعر لمسرحيّة".
من جهته، قال حسين خويرة لـدوز، وهو من الحاضرين: "صنّف الغرب الشاعر طه محمد علي من أهم أول عشرة شعراء، لأنّه حقّق المقولة المشهورة بأنّ الشعر هو (التاريخ غير الرسمي لأي حقبة من الزمن). مثّل الشاعر تاريخ فلسطين من الناحية الإنسانيّة بطريقة مذهلة".
وقال أحد منسقي مهرجان عود ورمان عبد الله أبو السعود، إن المسرحية "عاشرت النكبة وأحداث عام 1948 وصورتها بطريقة عفوية إرتجالية وخيالية من خلال الشخصيات التي تمحورت حولها المسرحية". ووصف أبو السعود المسرحية بالجميلة، لأنها "صورت النزاع الفلسطيني العالمي ورفضه للاحتلال وإصرار أفراده على النبوغ وتحدي الواقع. وهذا ما فعله الشاعر محمد علي، حيث إنه تحدى واقعه لإبراز شعره ورواياته رغم التهجير والدمار الذي حل بأسرته نتيجة الحرب".
وعبر أحد الحضور عن إعجابه بالمسرحية وقال إن طه محمد علي من الكتاب المتميزين جدا على المستوى الفلسطيني. وتابع بقوله إن الممثل عمار حليحل كان "جدا ملائما بتقديمه، وهو متمكن جدا ورائع في العرض، حيث استطاع إيصال الفكرة والمضمون المستهدف بطريقة ممتعة تجذب انتباه الجمهور".
إعداد: لينا فريتخ ونجاح شالو
المحررة: سارة أبو الرب