نظم مركز حمدي منكو التابع لبلدية نابلس معرضا للفن التشكيلي تحت عنوان "من وحي الأمل" وذلك يوم الأربعاء الموافق 26.04.2017، بالتعاون مع وزارة الثقافة.
وشاركت في المعرض الفنانات: سنا أبوغزالة وكرامة اشتيه وسوسن شحادة ودانا قينم وسعدية عسراوي. وقال مدير مكتب وزارة الثقافة في نابلس حمد الله عفانة لدوز: "إن هذا المعرض يعبر عن إصرار وإرادة الأسرى والشعب الفلسطيني على المقاومة مهما كلف الثمن. والمقاومة تتعدد أشكالها، منها الفن التشكيلي، إذ يمكن للفنان أن يرسم لوحة بريشته، فتكون أقوى من الرصاصة في مقاومة الاحتلال".
وأضاف عفانة: "أن عدد الحاضرين لم يكن كافيا وذلك لوجود فعالية أخرى بنفس الوقت. لكن في الأيام القادمة سيتم التنسيق مسبقا مع المدعوين".
وانبثقت فكرة المعرض من الفنانة سنا أبو غزالة، التي قررت أن تشارك صديقاتها الخريجات في معرض لكي يعبروا فيه عن طاقاتهن الإبداعية في لوحات تشكيلية وأيضا لتحقيق فائدة مادية.
وقالت أبو غزالة، "إن هذا المعرض يخرج للنور من خلال لوحاته الفنية المميزة. وبدوري، استخدمت الفراشة والورود والنور لكي أغرس التفاؤل في قلوب الناس" مضيفة، أن الناس هنا لا يهتمون كثيرا بالفنون التشكيلية ويكتفون بالنظر من بعيد، بالرغم من أنها تعتبر من أجمل الفنون".
وأبدت الأستاذة آمنة أبو حطب، إحدى زائرات المعرض، إعجابها بفكرة المعرض قائلة: "تعبر اللوحات عن واقعنا وحاضرنا، فقد جاءت لوحة الأسير في الوقت المناسب كتضامن معه. ويسعدني رؤية فن كهذا من أبناء بلدي وأشجعهم وإلى الأمام".
ومن جهتها، ذكرت الفنانة التشكيلية سعدية عسراوي: "قمت برسم شقائق النعمان الملونة، لكي أتحدى اليأس وأزرع الجمال والحب من خلال علاقة الأزهار مع التربة والهواء والشمس".
وعبرت عسراوي عن خيبة أملها بسير المعرض قائلة: "للأسف لم يكن المعرض كما أملنا، فلم يكن مجهزا كما حضرنا له وكان من المتوقع أن يفتتحه رئيس البلدية، إلا أنه انشغل في فعاليات أخرى للأسرى. لو تم تأجيل معرضنا لحظينا بإقبال أوسع".
إعداد: هناء أبو بكر ورغدة بيشاوي
المحررة: جلاء أبو عرب