قالت اللجنة الإعلامية للإضراب، إن حالات إغماء متتالية تحدث بين صفوف الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "نفحة" ونآخرون يتقيأون الدم.
وأضافت اللجنة في بيان لها، الأحد 14.05.2017، إن محامي نادي الأسير تمكن من زيارة الأسيرين المضربين محمد الغول ويحيى إبراهيم، وكلاهما من محافظة طولكرم، ونقل عنهما أن الأوضاع الصحية للأسرى المضربين تزداد خطورة مع مرور الوقت، وأن أوزانهم نقصت 20 كغم، بالمقابل فإن إدارة السجن تمعن بإجراءاتها التنكيلية، لا سيما عمليات الاقتحامات والتفتيش.
وتابع الأسيران: أن 90% من الأسرى المضربين في سجن "نفحة" وصلت أوضاعهم الصحية إلى مرحلة صعبة، وما تقوم به إدارة السجن في حال تعرض أحدهم للإغماء هو نقله إلى ما أسمته بالمستشفى الميداني، مع العلم أنه لا يرقى إلى أن يسمى بالعيادة، وهناك لا يقدمون أي نوع من العلاج.
وأكد الأسيران، أن الأسرى في سجن "نفحة" سيواصلون معركتهم رغم كل ما يواجهونه، ولن يوقفوا معركتهم إلا بقرار قيادة الإضراب.
المصدر: نادي الأسير
المحررة: جلاء أبو عرب