facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

نابلس.. دار الفاروق تناقش "ظبي المستحيل"

دار الفاروق هي من أقدم المكتبات ودور النشر في نابلس وتنظم العديد من النشاطات الثقافية وتجري حالياً مسابقتها الأولى للرواية. الدار تناقش ديوان "ظبي المستحيل" للشاعر بكر زواهرة.

نابلس.. دار الفاروق تناقش "ظبي المستحيل"
 ضمن اللقاء الثقافي الذي تقيمه اللجة الثقافية لدار الفاروق، تمت مناقشة ديوان ظبي المستحيل للشاعر بكر زواهرة، الذي يقع في 157 صفحة من القطع المتوسط، وهو من منشورات دار الجندي في القدس. وافتتح الجلسة الروائي محمد البيتاوي، الذي بين أهمية وجود شعر فلسطيني بهذا الشكل، فهناك "تمرد على شكل القصيدة من خلال تعدد الأشكال الشعرية في القصيدة الوحدة، وهذا يدل على وجود شيء من رفض الواقع، وعلى الرغبة في التعامل بكل ما هو متاح في إثراء الديوان".
أما الشاعر جميل دويكات، فتحدث عن صورة الغلاف القاتمة والتي تشير إلى مضمون القصائد، وأن "الإهداء الذي لا يخص شخصاً واحداً يشير إلى الرسالة الكبيرة التي يوجهها الشاعر لنا ككل". وفيما يتعلق بأشكال القصائد، قال دويكات: "هناك القصيدة العامودية والحرة والنثر، وأن الشاعر أجاد في المقطوعات القصيرة التي جاءت مكثفة ومختزلة، حيث تدهش القارئ بما فيها من لغة جميلة ومن خلال الأفكار التي تحملها". وتابع دويكات: "هناك تهشيم للمصطلح يعتمد على الإيهام ويترك المتلقي يفكر في هذه الطريقة من تقديم الأفكار، وإذا ما أضفنا إلى هذا نهاية القصائد التي جاءت مفتوحة يتأكد لنا دعوة الشاعر لاستخدام الفكر في ديوانه والتي يريدنا أن نتقدم منها، مبتعدين عن المسلمات الجاهزة، إلا أن الديوان لا يخلو من بعض الأخطاء النحوية ووجود بعض الكسور في بعض الأبيات".
أما المسرحي سمير عودة، فتحدث عن مضمون القصائد والتي يرى بأنها قد جاءت في مجملها سوداء لتعكس الواقع العربي والفلسطيني معا. وأوضح: "لهذا نجد هناك بعداً قومياً ووطنياً في الديوان، وأعتقد بأن قصيدة (الطفل النبيل) وحدها كافية لإيصال الفكرة الإنسانية التي يحملها الشاعر، والتي فضح فيها الظلم الواقع على الطفل العربي وأي طفل آخر في العالم، لهذا وجدناه يعادي الحرب والذين يشعلونها، فهذه القصيدة وحدها كافية لتجعل الشاعر يستحق التقدير والاحترام. أما على صعيد لغة الديوان، فهي لغة قوية. فيها تشبيهات عديدة وتحمل أفكار فانتازيا".
أما نضال دروزة، فقال إن الإهداء هو شعر، وهذا يشير إلى "قدرة لغوية عند الشاعر، وشهادة الشاعر أحمد دحبور جاءت لتؤكد على الأفكار الثورية والتمردية التي يحملها الديوان، فالشاعر يرفض الشكليات في الواقع الفلسطيني والعربي، ولهذا وجدناه يربط بين المتضادات في القصائد، والإشارة التي تحدث فيها عن جان بول سارتر تدعم دعوة الشاعر إلى البحث والتفكير، فالديوان لم يكتب للعامة، بل للخاصة، لهذا هناك شيء من صعوبة في الديوان. وكلما قرأنا أكثر نجد فيه أشياء جديدة، لم تكن قد وصلتنا سابقاً، وهذا الشكل من الشعر يتماثل مع أسلوب أدونيس، الذي يجبر المتلقي على التوقف عند ما يكتبه".
أما الكاتب رائد الحواري، فقال: "إن الديوان فيه أكثر من فكرة، إن كانت على مستوى الشكل أو اللغة أو الفكرة، فهذا التعدد في الديوان كاف لجعل الديوان يقرأ ويتوقف عنده، كما أن هناك صور بديعة استخدمها الشاعر وأفكار مركبة لا يمكن المرور عليها هكذا دون تأمل. لهذا الديوان يحمل فكرة التأمل والتفكير، لكن هذه الدعوة جاءت بشكل شعر، وهذا من أصعب المسائل التي يمكن لشاعر أن يتناولها".


المصدر: دار الفاروق

المحررة: سارة أبو الرب
2017-06-02 || 14:27

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91