بدأ نقيب المحامين الفلسطينيين جواد عبيدات كلمته خلال اجتماع الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب المنعقد في القاهرة بالقول، إنه كان يجب على الأمين العام افتتاح الجلسة وتخصيصها إلى ما حدث فى المسجد الأقصى وإغلاقه. وأضاف، "أنه شعر بإحباط كبير لأن القدس تعاني والأقصى يتم إغلاقه بوجه المصلين دون أي حراك ودون أن يكون هناك تحرك عاجل من كافة الأخوة العرب". ووجه اللوم إلى الأمين العام، لأن ما يحدث بالأقصى والقدس أهم من جدول الأعمال وكل ما جاء فيه، حسب رأيه.
وقد رد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب عبد اللطيف بوعشرين قائلا: "قضية فلسطين حاضرة معنا فى كل اجتماعاتنا وسنبدأ فورا باتخاذ إجراءات سريعة وسنصدر بيانا اليوم".
وكان عبيدات قد قال خلال كلمته موجهاً كلامه إلىالأمين العام للاتحاد: "يكفينا بيانات، البيانات لا تكفينا، الأقصى للجميع، سيقسم المسجد وسيفرض الاحتلال واقعاً آخر وسيفرض التقسيم الزماني للمسجد الأقصى إن بقينا على وضعنا هذا".
واحتدم النقاش داخل القاعة خلال الاجتماع مما جعل الأنظار تتجه إلى القدس ودفع الصحفيين والنقباء العرب إلى تأييد ما صرح به نقيب المحامين الفسطينيين.
من جانب آخر اكد النقباء العرب بأن نقاباتهم ستقوم بالضغط على حكوماتها من أجل التدخل السريع لنصرة الأقصى ومدينة القدس. وقد تم صياغه بيان مشترك بهذا الخصوص. كما ستعقد يوم الأحد 16.07.2017، جلسة خاصة لمدينة القدس داخل اتحاد المحامين العرب من أجل الوقوف على آخر التطورات.
المصدر: نقابة المحامين الفلسطينيين
المحرر: عبد الرحمن عثمان