قال نقيب المحامين الفلسطينيين المحامي جواد عبيدات، أثناء تواجده مع زملائه المحامين المقدسيين في باب الساهره صباح يوم الجمعة الموافق 21.07.2017، إنه "يجب على كل حر في هذا العالم أن يجعل قبلته مدينه القدس، وأن يتواجد ويرابط فيها كلما استطاع ذلك". وأكد أن "مدينة القدس بحاجة إالى أهلها وشعبها الفلسطيني ولكل حر بالعالم أن يقف إلى جانبها ويساندها ويساند أهلها في هذه المحنة القاسية التي تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين". وطالب نقيب المحامين كافه الزملاء من المحامين والشباب الفلسطيني بالتواجد في القدس والمرابطة فيها وعلى أبوابها وشوارعها حتى تتم إزالة البوابات المنصوبة من قبل الاحتلال وحتى يرفع الأذان وتعود الحال إلى ما كانت عليه بالسابق، "ولإيصال رسالة للاحتلال بأن شعبنا لا يقبل المساس أو التفريط فى حقه بالسيادة على الأقصى والقدس".
كما ودعا عبيدات الجماهير العربية والإسلامية للخروج "بمسيرات حاشدة في كل بقاع الأرض لنصرة القدس". وأضاف "أن الصمت الرسمي والشعبي على مستوى الدول العربية والإسلامية يتيح للاحتلال التمادي في خطته لتهويد القدس والعمل على محاصرة السكان الأصليين للبلدة القديمة وهم (المقدسيون العرب) من خلال تضييق الخناق عليهم".
وحيا عبيدات كل من لبى "النداء لنصرة القدس ومقدساتها الإسلامية المسيحية، وروح التآخي والتلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني التي أثبتت للعالم أجمع بأن هذا الشعب هو شعب الجبارين".
ووجه نقيب المحامين نداء الى كافة الزميلات والزملاء والشباب الفلسطيني للتوجه الى مستشفى المقاصد والتبرع بالدم وذلك بعد أن وجه المستشفى نداء عاجلاً بسرعة التبرع بالدم.
وأعلن مجلس نقابة المحامين في بيان له عن أنه سيبقى في حالة انعقاد دائم للوقوف على آخر المستجدات في المدينة المقدسة، كما شكل نقيب المحامين وأعضاء مجلس النقابة منذ ساعات الصباح الأولى غرفة عمليات لمتابعة مجريات الأحداث في مدينة القدس وتداعياتها في كافة محافظات الوطن، ويتابع نقيب وأعضاء المجلس كل في محافظته تطورات الأوضاع، وقد أطلع نقيب المحامين كافة أعضاء المجلس على آخر المستجدات في القدس.
من جانب آخر ثمن نقيب المحامين الفتوى التي صدرت عن مجلس الإفتاء الأعلى بعدم المرور من البوابات التي نصبت بالمسجد الأقصى وعدم الرضوخ لهذه السياسات الاحتلالية.
المصدر: نقابة المحامين الفلسطينيين
المحررة: سارة أبو الرب