وأضاف أبو دية، "اضطررنا إلى إلغاء الفعالية نظراً لعدم الوضوح بهدف عقدها من قبل الكتلة الإسلامية. وبالنسبة لإمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، فهو صديق ومرحب به في الجامعة دائماً ولم يتم منعه من دخول الحرم الجامعي كما روجت بعض الإشاعات".
نص البيان الصادر عن الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح:
كان من المخطط أن يعقد المؤتمر بحضور شخصيات وطنية ونواب في المجلس التشريعي، كما وكان على برنامج المؤتمر كلمة عبر الهاتف للشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك حيث اعتذر الشيخ عن مغادرة مدينة القدس والقدوم بشكل شخصي للجامعة.
لقد حصلت الكلتة على الإذن المسبق والموافقة من قبل عمادة شؤون الطلبة لتنظيم المؤتمر، ولكن إدارة الجامعة عادت وتراجعت عن موافقتها بشكل مفاجئ قبيل انعقاد المؤتمر ومنعت تعليق اليافطات الخاصة بالمؤتمر كما منعت الضيوف من الدخول لحرم الجامعة.
إن الكتلة الإسلامية تستنكر هذا الموقف من قبل إدارة الجامعة في هذا الوقت الحرج الذي تحتاج فيه قضية المسجد الأقصى لكل جهد وعمل، آملين أن تتراجع إدارة الجامعة عن قرارها المستهجن وتسهّل تنفيذ الأنشطة الطلابية الوطنية والنقابية، ونؤكد في ذات الوقت استمرارنا بالقيام بواجبنا الوطني والنقابي مهما كلفنا ذلك".
انتهى البيان
دوز