وافتتح رئيس بلدية عصيرة الشمالية حازم ياسين الأمسية قائلاً: "نال الشعراء عنايةً أكثر من غيرهم عند العرب، فأهمية الشعراء بأهمية الشعر نفسه". وأشار إلى أن الدليل الأكبر على هذا الأمر مجيء القرآن متحديا بلغته، التي لا يمكن لأي أحد أن يأتي بمثلها.
وقال ياسين لـدوز: "إن إقامة الأمسيات الثقافية المتنوعة تطور اللغة العربية وخلق أجواء من التعارف بين الشعراء وتبادل الخبرات الإبداعية". مؤكدا أن الأمسية وسيلة للقاء الشاعر مع جمهوره والتعبير عن آلام المجتمع وأحزانه وأفراحه، بالإضافة إلى الصمود والتحدي.
وأوضح وكيل وزير الثقافة عبد الناصر صالح لـدوز: "نقيم فعاليات ثقافية في كافة محافظات الوطن وخاصة المهمشة". مضيفاً أن الهدف منها هو التعرف على نخبة المثقفين والشعراء وتعزيز الثقافة الفلسطينية في قلوب شعبنا.
وأشار المشارك عبدالله خالدي إلى أن هذا اليوم من أفضل أيامه الشعرية في عصيرة، إذ تابع قائلاً: "الجمهور يعطي العزم للشاعر على إعطاء أفضل ما لديه، فكلما كان الجمهور مستمعاً جيداً كان الشاعر مستمتعاً في الإلقاء، وهذا ما كنت أراه في عيون الجمهور".
وعبرت إسراء صوالحة من الحضور عن امتنانها لهذه الأمسية قائلةً: "أنظر إلى تطور في الأمسيات الشعرية من حيث نخبة الشعراء الموجودين". وأشارت إلى أن النص عندما يخرج من الشاعر لم يعد ملكاً له، وهذا ما يدعى بنظرية موت "المؤلف".
وأضافت صوالحة أن العنوان كان جاذباً، إذ إن قصائد اليوم تحاكي الواقع بشكل يحث الشعراء والشباب بخرط ما يروه من حياتهم في قصائدهم.
الكاتبة: رهف شولي
المحرر: عبد الرحمن عثمان