عقب هدم آليات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس الموافق 26.10.2017، منزلاً في خربة يانون جنوب شرق نابلس، يعود للمواطن عدوان بني جابر، ناشدت بلدية عقربا، عبر صفحتها في الفيسبوك، جميع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بالوقوف "إلى جانب ضحايا الاحتلال والمستوطنين وإرجاع الحق إلى أصحابه وبناء البيت المهدوم وإرجاع المواطنين الى سكناهم وازالة عشوائيات وأعشاش المستوطنين المنتشرة في المكان من اجل الهيمنة والسيطرة وتوسيع مستوطنة إيتمار، التي امتدت عشرات الكيلومترات حتى وصلت إلى مكان المنزل المهدوم".
وأضافت البلدية: "فوجئ المواطنون في بلدة عقربا صباح اليوم بقيام الاحتلال بهدم منزل يعود لابناء المرحوم راجح حامد غنيم بني جابر في منطقة الدوا، حيث إن هذه المنطقة تخضع لسيطرة المستوطنين وتحت حراسة جيش الاحتلال الذين قاموا بطرد ملاك الأراضي وإخلاء القاطنين هناك منذ عدة سنوات تحت تهديد السلاح وسجن عدة أفراد من عائلة غنيم سكان المنطقة وأصبح الوصول إليها يحتاج إلى تنسيق مع جيش الاحتلال للوصول إلى أراضيهم لفلاحتها وقطف ثمار الزيتون واللوز إلى أن وصل مسلسل الاعتداء لهدم هذا البيت، الذي يعتبر رمز للمنطقة ومعلماً من معالمها وشاهداً على الظلم والاعتداء من قبل الاحتلال".
وتابعت البلدية في وقت لاحق: "وردنا الآن من أهالي الطويل بأن هناك أعمال مسح من قبل المستوطنين بحراسة الجيش بجانب المحمية، التي أقامتها بلدية عقربا بالتعاون مع الجهات المانحة في الطويل. علماً أن البلدية استلمت إخطارات بإزالة المحمية منذ شهر تقريبا".
المصدر: بلدية عقربا
المحررة: سارة أبو الرب