نظمت وزارة الإعلام بالشراكة مع جامعة القدس المفتوحة – فرع نابلس، يوم الأربعاء 29.11.2017، ندوة سياسية بعنوان: "قرار التقسيم (181)- ظلم تاريخي للشعب الفلسطيني" بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي.
وعقدت الندوة في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وذكرى قرار التقسيم الصادر بتاريخ 29/11/1947، والذي ينص على تقسيم فلسطين لدولتين إحداهما عربية على مساحة 45% والأخرى يهودية على مساحة 54% والقدس دولية. وقوبل هذا القرار بالرفض الفلسطيني العربي في حينه.
حلم الاعتراف
وشّدد عباس زكي في كلمته على ضرورة الوحدة الفلسطينية قائلاً: "البيت الفلسطيني الداخلي يجب أن يكون نقياً، وعلينا أن نكون يداً واحدة في مواجهة إسرائيل". وأضاف: "الفلسطينيون هم الأقوى في المعادلة إذا كان البيت الفلسطيني الداخلي منظم ومتكاتف".
وأكد زكي على أن "الوحدة الوطنية هي الممر الآمن والإجباري وشرط النصر على دولة الاحتلال". وطالب المجتمع الدولي بأن "ينتقل من التضامن الصوتي مع الفلسطينين إلى الترجمة العملية على الأرض لأن شهادة ميلاد إسرائيل هي نفسها شهادة ميلاد الدولة الفلسطينية وفقاً لقرار 181". وتابع زكي: "إن لم يعتدل العالم ويفرض على إسرائيل المادة السابعة من قانون الأمم المتحدة سيكون في حلمهم أن نعترف بإسرائيل".
وشدد زكي على ضرورة الانتقال من عضو مراقب في الأمم المتحدة لدولة كاملة العضوية قائلاً: "إذا لم نصبح دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة سنعيد الأمور إلى المربع الأول ونحن أصحاب الحق الأقوى والأقدر على مواصلة النضال".
بدوره، أكد مدير مكتب وزارة الإعلام في نابلس ناصر جوابرة على دور الإعلام في نشر التوعية وتسليط الضوء على كل المراحل التي عاشها الشعب الفلسطيني قائلاً: "واجب علينا كوزارة إعلام أن نقوم بزيادة الوعي الثقافي من أجل توعية طلابنا في ضرورة استعادة حقنا التاريخي لاسترجاع الحق الفلسطيني المسلوب".
من جهته، ثمن مدير جامعة القدس المفتوحة - فرع نابلس يوسف ذياب دور وزارة الإعلام في عقد هذه الندوة قائلاً: "قرار التقسيم هو قرار ظالم انعكس بشكل سلبي على المجتمع الفلسطيني بكل طوائفه، ليصبح شعباً مشتتاً في شتى بقاع الأرض". وشدد على ضرورة مشاركة الطلبة في مثل هذه الفعاليات، التي "ترسخ في أذهانهم التاريخ الفلسطيني وضرورة الحفاظ عليه".
الكاتبة: وعد أبو عصيدة
المحررة: سارة أبو الرب