وفي نفس الوقت، يبدأ الجسم بامتصاص مادة السكر الاصطناعية "أسبرتام" المتوفرة بكثرة في "كولا لايت"، ما يدفع براعم التذوق إلى إرسال معلومات للجسم وإبلاغه بأنه تلقى مشروباً غنياً بالسكريات. وتُظهر الدراسات أن استهلاك "كولا لايت"، أو بالأحرى السكر الاصطناعي "أسبرتام"، يدفع الجسم إلى إفراز الأنسولين بكثرة وتنتاب المستهلك رغبة ملحة في الأكل. وبما أن "أسبرتام" ليس مادة سكرية حقيقية، فإن الجسم لا يمكنه التخلص من نسبة الأنسولين العالية التي أنتجها، حسب ما ذكره موقع "غاليليو" الألماني. ويضيف الموقع أن استهلاك "كولا لايت" يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النمط الثاني ومشاكل في الأوعية الدموية واحتمال الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر.

أما موقع "شتيرن" الألماني فتساءل: هل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير ملم بعواقب الاستهلاك المفرط لمشروب "كولا لايت"، إذ ذكر تقرير في صحيفة "نيويورك تايمز" أنه يشرب نحو 12 قنينة "كوكا كولا لايت" في اليوم. ورغم أن ترامب يعلم أن هذا المشروب غير صحي، إلا أنه لا يبالي بعواقبه، فقد كتب في تغريدة له على موقع "تويتر": "شركة كوكا كولا غير راضية عني. حسناً، سأستمر في شرب هذه القمامة".
بالتعاون مع دويتشه فيله عربية