يزرع المزارع أبو زعيم من مدينة جنين منذ ثلاث سنوات الفراولة ولكن بالطريقة المعلقة، ويقول لـدوز: "قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية ما يقارب ثلاثة دونمات من المزارع المعلقة".
وعن اختلاف إنتاج محصول الفراولة التقليدي عن الفراولة المعلقة، يوضح أبو زعيم أن إنتاج الدونم الواحد من المحصول التقليدي لا يتعدى ثلاثة أطنان، أما المعلقة، فتنتج طناً ونصف الطن لكل دونم.
ويشير أبو الزعيم إلى أن ري مزرعة الفراولة يتم عن طريق الحاسوب، من خلال تحديد الكمية والمعيار المناسب من الماء والسماد. وتتم هذه العملية أربع مرات في اليوم. ويضيف: "في كل مرة يتم ريها بكوب من الماء للدونم الواحد وتحتاج ثلاثة أنواع من الأسمدة".
أما عن الربح في المواسم، فيبيّن أبو الزعيم أنه الموسم الأخير امتد من أكتوبر 2016 وحتى بداية مايو 2017، لكن في سنة 2018 سيتأخر انتهاء الموسم، بسبب "استيراد التجّار الفراولة من إسرائيل، لأنها رخيصة الثمن وجودتها منخفضة، بالإضافة إلى استيرادها من مزارع غزة التقليدية".
مستورد محلي
ويذكر أبو الزعيم أنه يبيع الفراولة فقط بالسوق المحلية، بسبب "عدم وجود مؤسسات أو دعم من وزارة الزراعة".
ويتابع: "توجهت إلى إسرائيل لحضور دورة حول زراعة الفراولة. حينما دخلنا إلى مزرعة للفراولة كانت خضراء اللون وبعد رشها أصبحت حمراء اللون في ثوان قليلة، وهذا يفسر عدم بقاء الفراولة طازجة بعد شرائها".
ويوضح البائع أيبك أبو عيشة من نابلس، أنه يحضر الفراولة من غزة والمزارع التقليدية. وتصله أيام الأحد والاثنين والأربعاء والخميس.
ويضيف: "ينخفض سعر الفراولة كلما ارتفعت حرارة الجو، إذ وصل سعرها في الوقت الحالي إلى خمسة شواقل للكيلو غرام الواحد".
ويقول البائع أبو رامي، إنه يبيع الفراولة التي يستوردها من غزة، وتصله كل يومين.
ويوضح أبو رامي، أن الفراولة التقليدية "تبقى أفضل من الفراولة المعلقة من حيث الجودة"، ويضيف: "الفراولة تسمى أيضا بالتوت الأرضي، ومن اسمها تعلم أن زراعتها فقط أرضية وليست معلقة، إذ ترتفع عن سطح التربة لأكثر من 40 سينتيمتراً".
وفي حديثٍ سابق، يشير رئيس قسم البستنة التشجيرية محمد عاشور إلى أن مدنية نابلس تستورد فاكهة الفراولة من مدينة غزة.
ويؤكد عاشور على أن الفراولة هي من أكثر الفواكه التي يقبل عليها المواطنون، إلى جانب الأفوكادو والحمضيات بأنواعها.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب