وصلت شكوى لصفحة دوز في الفيسبوك، الاثنين 19.02.2018، تفيد بأن مواطناً من نابلس اصطحب طفله البالغ من العمر أربعة أعوام إلى مركز صحي في مدينة نابلس عقب ابتلاعه عملة معدنية من فئة خمسة شواقل.
وقال والد الطفل: "توجهنا إلى مركز طبي وكان الطفل حينها في حالة اختناق. طلب الطبيب أن يتم التسجيل والدفع أولاً قبل عمل صورة الأشعة".
وفي هذا السياق، أوضح مدير عام المستشفيات الفلسطينية حمدي النابلسي لـدوز أن "أي حالة طارئة بجميع معاييرها تدخل مباشرة إلى العلاج ثم يتم تسجيلها، أما عن الدفع فيكون بعد تلقي العلاج".
وأضاف: "يجب أن يسجل المريض لتجنب المشاكل. منذ فترة قريبة اكتشفنا أن إحدى الأمهات قامت بالولادة عن طريق تأمين أختها وعندما أتى موعد تسجيل الطفل واجهنا مشكلة، فبأي اسم سيسجل الطفل؟".
العلاج أولاً
وأوضح النابلسي، أنه خلال الأحداث الأخيرة بمدينة نابلس لم تسجل أي حالة في المستشفيات قبل علاجها، إذ تم إعطاء المصابين العلاج الأولي والفحوصات اللازمة وإجراء العمليات، ومن ثم طلبت أسماؤهم وأرقام هوياتهم.
وأكد على أهمية تسجيل المريض وذلك لاستكمال العمليات والفحوصات والأشعة اللازمة له.
وبين النابلسي، أنه في حال حضر مريض لمراجعة مستوصف ولم يوجد معه مرافق، فإنه يوجد عمال في المستوصف لمساعدته بالتسجيل.
وأشار إلى أن بعض المستشفيات تمتلك نظام حاسوب لرفع طلبات الفحوصات اللازمة، إذ لا يستطيع الطبيب طلب فحص معين قبل التسجيل لذا يدخل المريض لتلقي العلاجات الأولية والمرافق يتوجه للتسجيل.
وختم حديثه مؤكداً على أن المستشفيات "لا ترجع أي حالة طارئة أو تؤخرها".
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب