قال رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش، إن الاختلاف داخل المجلس البلدي هو "ظاهرة صحية" للوصول إلى الأفضل.
وجاء ذلك خلال لقاء دعت إليه بلدية نابلس بالشراكة مع وزارة الإعلام تحت عنوان "بلدية نابلس.. حصاد وتحديات"، الخميس 01.03.2018، وذلك ضمن برنامج "واجهة الصحافة"، الذي تنظمه وزارة الإعلام في نابلس.
وأكد يعيش على تجانس المجلس البلدي. وتابع: "أتحفظ على ما كتب عبر صفحات الفيسبوك عند بعض أعضاء المجلس البلدي. لكن لا يوجد تراشق وهو طبعاً تصرف خاطئ".
وقال يعيش: "نحن نؤسس لأن لا تحكم البلدية من قبل فرد. المجلس هو صاحب القيادة والرئيس هو فقط يرأس المجلس البلدي، لكن القرار يكون داخلياً بالتوافق بين المجلس".
وأضاف رئيس البلدية: "أستطيع القول وبكل ثقة إن المجلس البلدي الحالي هو من أقوى المجالس البلدية التي تعاقبت على إدارة بلدية نابلس من حيث الكفاءة والتنوع في التخصصات والرؤى. مع الأسف، هناك من يروج لمقولة أن أعضاء المجلس البلدي منقسمون ومختلفون حول طريقة العمل والأداء، وهذا الكلام غير دقيق. نعم، هناك اختلاف حول بعض القضايا، وهذه المسألة صحية، فتوجهاتنا ورؤيتنا للعمل البلدي ليست منسجمة بالكامل ولكننا متفقون تماما على تنحية مصالحنا الشخصية جانبا وعلى ضرورة النهوض بالأداء ووضع مصلحة البلدية والمواطنين أولا".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحررة: جلاء أبو عرب