نظّمت اللجنة العلمية في قسم الهندسة المدنية بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين والبناء (ASCE) في الجامعة وبرعاية مركز دراسات الهندسة المدنية والبيئية، يوم الاثنين 19/3/2018، ورشة بعنوان (نمذجة معلومات المباني BIM: آفاق وتحديات)، حيث أُقيمت الورشة في قاعة مؤتمرات المعهد الكوري.
وحضر الورشة القائم بأعمال رئيس الجامعة ماهر النتشة، ورئيس هيئة المكاتب الهندسية زياد العالم، وعضو هيئة التدريس في كلية الهندسة ومشرف الجمعية سمير أبو عيشة، بالإضافة إلى أعضاء الجمعية وبتواجد لممثلي المكاتب والشركات الهندسية ونقابة المهندسين وبلديات الشمال وطلبة من كلية الهندسة.
وافتتح الورشة سمير أبو عيشة، الذي أشار إلى أنّ جامعة النجاح بشكل عام وكلية الهندسة بشكل خاص تهتمان بتهيئة الطلبة وتطوير قدراتهم لسوق العمل بعد التخرج، مؤكّداً على التطوّر الملحوظ الذي شهدته أنشطة الجمعية منذ تأسيسها قبل خمس سنوات، ومشدداً على أهمية مشاركة المكاتب الهندسية ونقابة المهندسين في ورشة تتناول موضوعاً فريداً من هذا النوع.
كما أوضح أبو عيشة أنّ نمذجة المعلومات لم يعد يقتصر على المباني بل امتد ليصل إلى الطرق والمواصلات والبنية التحتية، مؤكّداً على أنّ مهارات نمذجة معلومات المباني أصبحت تميّز المهندسين وتزيد من فرصهم في سوق العمل.
وأكد زياد العالم على أهمية موضوع نمذجة معلومات المباني، وشدد على ضرورة التعاون لدمج الجانب الأكاديمي بالجانب العملي، مستشهداً بأمثلة واقعية تدلّ على أهمية نمذجة معلومات المباني على أرض الواقع، وداعياً إلى أن يكون هناك مركز لتقييم المباني.
ماذا تضمنت الورشة؟
وتضمنت الورشة جانبين رئيسيين، نظري وتطبيقي، ففي الجانب النظري تحدّث عدد من الدكاترة والمهندسين بشكل مفصل عن موضوع نمذجة معلومات المباني BIM، وكيفية جمع المعلومات وترتيبها واستخدامها في العمليات الهندسية للمباني.
في حين تضمن الجانب التطبيقي تقديم عروض تقديمية عن موضوع نمذجة المباني اشتملت قضايا هندسية من أرض الواقع، كما تطرق المتحدِّثون إلى أهم برامج الحاسوب المستخدمة في الهندسة المدنية وهندسة البناء.
وتخلل الورشة عرض قصتي نجاح الأولى لمهندسين من مشروع روابي والثانية للمهندس جهاد بني عودة، حيثُ تحدّث الضيوف عن تجربتهم الناجحة في المجال العملي وأهمية إستخدام ال BIM في الحياة العملية.
يُذكر أن نمذجة معلومات المباني (BIM) هي عملية توليد وإدارة بيانات المبنى خلال دورة حياته، وينطوي هذا النوع من النمذجة على التصميم ككائنات (مبهمة وغير معروفة، عامة أو منتج معين، أشكال صلبة أو فراغية (مثل شكل الغرفة)، وتحمل تلك الكائنات خصائص هندسية والعلاقات والصفات المرتبطة بها، وتتنج هذه العملية النموذج المعلوماتي للمبنى والذي يضمّ العلاقات الفراغية والمعلومات الجغرافية والكميات وخصائص مكونات المبنى.
المصدر: جامعة النجاح
المحرر: عبد الرحمن عثمان