اسمعي يا ريم...
دَعينَا نُرسِلُ مَعَكِ أشياءً كَثيرة
زَهرةً ذَبُلت هُنا
لعلَّها تُزهر في الطَّريق إلى الخَلاصِ على يديكِ
كما أَزهر وَطنْ!
أَو رُبَّما أمنية قُتِلت
لعلَّها بَيْنَ يَديْ اللهِ تَحْيا!
خذي معَكِ الحَربْ
فَ صَوتُكِ أعطى هذِه الأرض السَّلام
في وَقتٍ تسلَّلَ فيه اليأس إلى شَعبٍ
قلبه باتَ مُتْرَفاً بِالأذى
فالنَّاس يخشون النِّهاية
أن يعيشوا بروحٍ ما فيها نَبضُ قلب!
وأنا تَعلَّمتُ منك أَنَّ الأسوَأ
أن نَعيشَ قلباً بِلا شَعْبْ...
وَحدكِ كٌنتِ قبيلةً كاملة
ودهراً أُفقيَّ المدى
وطيفاً جماعيَّاً يُحلِّقُ في كل النُّفوسْ
َوَحدَكِ صنعتِ أُغنيَة..
وذهبتِ على أقدامٍ ناصعةِ الثَّبات
تحدثوا مع ريم لا عنها
فالرُّوح ما زالت تطوف..
أُقسمُ أنَّني أشعر بحلاوتها
وقوتها!
كانت مِن أُمَّةٍ صامدة وتَعرَّت أمامها الفكرة من أَن تُخذلْ
وتجَمَّلتْ بالصُّمود !
لروحك الراحة يا باقية...... (ريم البنا)
الكاتبة: أريج سليم