وتحدّث الرجوب في عدد من المحاور الرئيسية، التي تمس القضية الفلسطينية في وضعها الحالي، مشيراً إلى أن "القضية الفلسطينية تمر في أصعب مراحلها في الوقت الحالي، خصوصاً في ظل ما تمر به الأقاليم العربية من تغيرات وفي ظل دعم الإدارة الأمريكية الحالية للاحتلال الإسرائيلي".
وأشار الرجوب إلى أن "الوحدة الوطنية هي المفتاح الرئيسي لمواجهة التحديات، التي تمر بها القضية الفلسطينية سواء على المستوى المحلي أو الدولي"، مؤكداً على أن أخطر يواجهه القضية الفلسطينية يتمثل في "المحاولة الإسرائيلية والأمريكية لمحو القضية الفلسطينية عن الأجندة الدولية".

كما أكد الرجوب على ضرورة "تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني خوفاً من أن يفقد إطاره القانوني"، موضحاً ضرورة إعادة تشكيل مجلس وطني قائم على التعددية السياسية تحت إطار المشروع الوطني، مشيراً إلى الاستعداد لتأجيل مؤتمر المجلس الوطني إلى حين الحوار والتوافق بين أطراف الانقسام وجميع الأطراف السياسية الأخرى وأن يكون المجلس الجديد نتاج لعملية ديمقراطية وتوافق"، داعياً إلى ضرورة الحوار والنقاش للوصول إلى الوحدة الوطنية، مؤكداً على أن الحوار الوطني هو الحل الوحيد لإنهاء الإنقسام.
وأضاف الرجوب في حديثه، أن "حالة التشتت والتفرق، التي يعيشها الشعب الفلسطيني هي حليف الاحتلال"، مشيراً إلى أن أي فشل في إنهاء الانقسام يتحمله طرفي الانقسام وأن الشعب الفلسطيني هو أكبر الخاسرين.
كما أوضح الرجوب في حديثه، أن حركة حماس جزء من المشروع الفلسطيني وأن حركة فتح على استعداد لتكوين شراكة معهم ولكن ضمن مشروع الدولة الفلسطينية وضمن سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد وتعددية سياسية على أن تُبنى هذه التعددية على الديمقراطية وأن يكون هناك انتخابات ديمقراطية.
المصدر: جامعة النجاح