وتابع "المنطقة التي يقف فيها الجيش والمستوطنون هي منطقة (ب) ويغلقون مداخل البلدة القديمة والطريق الواصل لوسط البلدة".
وطالب عازم بتعزيز صمود البلدة من خلال تنفيذ مشاريع البنية التحتية ومدخل البلدة الرئيسي، وأضاف "لا حياة لمن ينادي، البلدة تحتاج مشروع مسار سياحي أقره رئيس الوزراء بتاريخ 7.1.2017 أثناء زيارته للبلدة وتم تكليف وزير الأشغال، الذي بدوره رفع المشروع بتاريخ 14.9.2018 لرئيس الوزراء ليتم تحويله لوزير الحكم المحلي وما زال في الدرج".

الكاتب: أحمد السدة
المحررة: جلاء أبو عرب