وبالتالي زاد عدد الحوادث في الأسبوع الأول من رمضان عن سابقه بـ210 حوادث بالتزامن مع موجة الحر الشديدة، إذ كان معظمها من الحرائق. وهنا يحمل مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني نائل العزة المسؤولية للمواطنين قائلا: "بسبب إهمالهم وعدم متابعة أطفالهم الذين يتسببون بجزء من الحرائق".
وفي هذا الخصوص يذكر العزة: "تظهر البيانات أن 42% من الحوادث سببها الإهمال و12% منها بسبب عبث الأطفال، فأكثر من نصف الحوادث يمكن أن تنخفض في ظل زيادة وعي المواطن وزيادة حرصه واهتمامه بسلامته الشخصية وممارسة دوره بمسؤولية تامة".

ويناشد العزة المواطنين الالتزام بستة إجراءات لحماية الممتلكات والأرواح والتخفيف من ظاهرة الحوادث:
"أولا: يمنع إشعال النار في الأعشاب أو غير ذلك منعاً باتاً وتحت أي سبب كان، حتى لا تحصل الحرائق، التي تمتد بسرعة ويصعب السيطرة عليها.
ثانيا: منع الأطفال من الخروج من المنزل أوقات الذروة ما بين الساعة 12 و4 مساءً، تجنباً لتعرضهم لضربات الشمس ولدغات الحشرات والحيوانات.
ثالثاً: يمنع ترك الأطفال في المركبات لوحدهم حتى لا يتعرضوا لحالات اختناق في هذه الأجواء الحارة.
رابعاً: عدم تعرض العمال للشمس بشكل مباشر ولفترات طويلة، تجنباً لضربة الشمس وحتى لا يعاني الجسم لنقص السوائل مع الصيام.
خامساً: عدم ترك السائقين للقداحات والعطور ومزيل العرق في المركبات، تجنباً لانفجارها وحصول حرائق، إضافة إلى أهمية فحص نظام تبريد المركبة الخاص بالمحرك خاصة للذين يسيرون لمسافات طويلة.
سادساً: عدم الاستهانة بأي حدث والاتصال المبكر على الرقم 102 وإعطاء تفاصيل كاملة عن أي طارئ".
إعداد: أحمد السدة وياسمين نعيرات
تحرير: جلاء أبو عرب