نظمت وزارة الإعلام ونقابة الصحفيين واللجنة الوطنية لدعم الأسرى، يوم الأربعاء 08.08.2018، وقفة تضامنية مع الصحفيين الأسرى في مدينة نابلس بمشاركة ذوي الأسرى وعدد من الصحفيين والمواطنين.
وقال مدير مكتب وزارة الإعلام بنابلس ناصر جوابرة، إن تنظيم الوقفة يأتي "تأكيداً على المطالبة بإطلاق سراح الصحفيين الأسرى والذين يتم اعتقالهم على خلفية الكلمة والصورة الحرة، التي ينقلونها إلى كافة أنحاء العالم".
وأضاف جوابرة أنه تم كشف الشهر الماضي عن جملة من الانتهاكات الإسرائيلية، التي ارتكبت بحق الإعلاميين والصحفيين والبالغ عددها 51 انتهاكاً ومنها 42 بحق الصحفيين وتسعة ضد المؤسسات الإعلامية. وأضاف: "إن 24 صحفيا يقبعون الآن في سجون الاحتلال في الوقت الحالي، 3 منهم صحفيات".
وطالب جوابرة بتطبيق قانون مجلس الأمن الدولي رقم (2222) والذي يدعو إلى منح الصحفيين الحرية الكاملة أثناء عملهم وتغطيتهم للأحداث.
ومن جهته، قال والد الأسير الصحفي محمد أنور منى: "اعتقل ابني منذ ثمانية أيام، وحضرنا هنا من أجل الوقوف مع جميع الصحفيين الفلسطينيين، حيث تريد القوات الإسرائيلية حجب الحقيقة باعتقالها الصحفيين".
ودعا منى جميع المؤسسات الصحفية وجمعيات حقوق الإنسان للوقوف معهم والضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن جميع الأسرى.
وأوضحت ممثلة نقابة الصحفيين بنابلس ريما العملة أنه تم بذل جهود كبيرة في هذا الإطار وذلك بالتواصل مع الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى، بالإضافة إلى تواصلهم مع الأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية من أجل العمل والتحرك العاجل للإفراج عن الأسرى.
وتابعت العملة: "تعتبر هذه جريمة جديدة تضاف لجيش الاحتلال والذي وصل عدد انتهاكاته منذ بداية العام حتى اليوم لأكثر من 250 انتهاكاً، حيث تتصاعد وتيرة الاعتداءات من عام لآخر".
وحمل المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية وصور الصحفيين المعتقلين واللافتات المناوئة لسياسات الاحتلال بحقهم.
الكاتبة: ياسمين نعيرات
المحررة: جلاء أبو عرب