facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

الخط العربي حفيد الخط الآرامي

قبل حوالي 2000 سنة كان للعرب أبجديتهم الخاصة بهم والتي تختلف عن الخط العربي المعروف، حسب النقوش القديمة. الباحث زكريا محمد يروي قصة نشأة الخط العربي الحالي من النبطية والآرامية.

الخط العربي حفيد الخط الآرامي
اللغة العربية قديمة جداً، والكتابة العربية أيضاً قديمة جداً، لكن الخط العربي الذي نكتب به حديث نسبياً. فهو يعود تقريباً إلى القرن الثالث الميلادي تبعاً للأدلة التي نملكها. وهو مشتق من الخط النبطي. والخط النبطي ذاته مشتق من الخط الآرامي. بالتالي فالخط العربي الحالي حفيد الخط الآرامي.
وقد بدأت هيمنة الكتابة الآرامية في الجزيرة العربية في القرن السادس قبل الميلاد، عندما جعل الملك نبونيد البابلي عاصمته في تيماء بشمال الحجاز. وهناك فرض اللغة الآرامية والخط الآرامي كوسيلة للتواصل الرسمي. ثم جاء بعده الفرس، وفرضوا نسختهم من الآرامية، التي كانت أصبحت لغة التواصل في المنطقة.

أدى هذا إلى تدهور وضع الكتابة العربية بحروفها القديمة. فاختفت الأبجدية العربية القديمة في القرون الأولى الميلادية، أو قبل ذلك، وحلت محلها الأبجدية الحالية المشتقة من النبطية. لكن المشكلة كانت أن ألأبجدية النبطية مكونة من 22 حرفاً في حين أن العربية مكونة من 28 صوتاً. ولحل هذا المعضل اضطرت بعض الحروف للتعبير عن صوتين: فحرف العين مثلاً صار يعبر عن العين والغين، وهكذا.

إذن، فالكتابة العربية القديمة مكتوبة بخط مختلف عن الخط الذي نكتب فيه. وهناك في الواقع عشرات آلاف النصوص العربية القديمة منقوشة بهذا الخط على الصخر في السعودية والأردن وسوريا وأطراف فلسطين. وأدناه صورة لنقش من النقوش الصفائية (أو الصفوية) التي هي كتابة عربية قديمة بأبجدية من 28 أو 29 حرفاً.

الكاتب: زكريا محمد
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-12-19 || 14:03

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91