"مع حلول عيد الميلاد، تقوم مجموعة من أبناء وبنات الطائفة المسيحية في نابلس بأداء الترانيم، بعد ما يقارب شهر من التدريب، وهم من أصحاب الأصوات الجميلة"، هكذا بدأت الراهبة نادية خيري جيد حديثها عن جوقة الترانيم، التي تُمزج بالعزف في الأعياد لتضفي شعوراً بالبهجة أثناء الصلاة.
وأوضحت جيد أن أداء الترانيم يتم أسبوعياً في قداس الأحد، ولا يقتصر على الأعياد، مضيفةً "أن الكلمات في الترانيم مختارة من الكتاب المقدس ونبواءات العهد القديم وكتاب العهد الجديد، يخاطب الإنسان من خلالها ربه وتعبر عن مشاعره، وتتعلق بالمغفرة والإيمان ومحبة الله".
كما لا تقتصر الترانيم على الكنيسة، بل وجدت مكاناً لها في المدارس، إذ يتم أداؤها بهدف تنمية المواهب، حسب ما ذكرت الراهبة جيد، مؤكدةً أن "أي شخص موهوب يرغب في أداء الترانيم يأتي إلى الكنيسة، وتعتبر كتدريب لتنمية موهبته وبالوقت ذاته خدمة للكنيسة. كما تُنظم الجوقة حفلات داخل المدارس بحضور الأهل وبمشاركة أصحاب الأديان الأخرى".
أما عن أنواع الترانيم فتقول جيد "ثمة تراتيل خاصة بالجوقة وأخرى بالرعية وغيرها ما يسمى بالـ(سولو)، وتختلف باختلاف قدرة الناس على أداء اللحن".
الراهبة نادية خيري جيد تتحدث عن أجواء عيد الميلاد في نابلس:
كتابة: رغد النوري
فيديو: مصعب قزمار
تحرير: جلاء أبو عرب