"إلى جانب الزعتر، أبيع الزعمطوط واللوف واللسينة والخبيزة والسبانخ"، هذا ما قاله البائع عدي سردية فيما يتعلق بالمحاصيل الورقية التي تميز فصل الشتاء في طولكرم، مضيفاً "أن الإقبال كبير على الزعتر، الذي يُباع بالعروق أو بالورق، نظراً لعدم توفره في كل المواسم بخلاف الخيار والبندورة". كما أوضح أن معظم المحاصيل يتم قطفها من مناطق جبلية وبيعها للتجار.
وبيّن سردية، أن الزعتر المتوفر بالأسواق ليس الزعتر الجبلي، وعزا سبب ندرته لإحكام سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مناطق تواجده. وأشار إلى أن أفضل طريقة لحفظ الخضراوات الورقية هو لفها بقطعة قماش قطنية بعيداً عن أكياس النايلون والماء، وبذلك يتم حمايتها من التلف لمدة عام كامل، وهذا ما يفعله سردية عند بيع المحصول للمسافرين.

وعلى صعيد آخر، يوفر الزعتر المفروط فرص عمل لربات البيوت بقطف أوراقه مقابل مبلغ متفق عليه، وذلك للتسهيل على المشتري. وعلق سردية "تقوم النساء اللواتي نثق بنظافتهن بارتداء القفازات والقبعات أثناء العمل، إذ يفرطن الزعتر مقابل شيكل ونصف على الكيلو". ومن ناحية أخرى، أعربت المواطنة حنان عن حاجتها لشراء أوراق الزعتر فقط، نظراً لانشغالها في المهام المنزلية والأولاد، وأردفت "أحصل على زعتر نظيف ومقطوف بطريقة صحيحة براحة وسهولة".
أما البائع سامي غانم، فقد بيّن استخدامات بعض الخضراوات التي يبيعها، قائلاً: "يستخدم اللفت الكبير في صناعة المخللات والصغير في الحشي، ويعد الشمندر ذو اللون الأحمر القاني غداءً مفيداً، فيُصنع منه المربى، وتدخل البطاطا الحلوة في الزلابية النابلسية". وذكر غانم أنه "يتم الحصول على هذا النوع من الخضراوات من المناطق السهلية مثل دير الغصون وعتيل وذنابة".

الأسعار
أعرب المواطن محمد أبو العوف عن استيائه من غلاء الأسعار قائلاً "تنبت أصناف متنوعة من الخضراوات حيث أسكن في شويكة، فلا أضطر لشرائها". بينما عبرت المواطنة حنان عن رضاها "اشتريت كيلو اللوف من الداخل بـ20 شيكلاً، ووجدت أن الأسعار هنا مناسبة".
ويشار إلى أن سعر كيلو الشمندر هو 5 شواكل والبطاطا الحلوة 5 شواكل والزعتر المفروط 30 شيكلاً وبعروقه 12 شيكلاً، والزعمطوط مع عصبة 10 شواكل وبدون عصبة 15 شيكلاً، و3 كيلو اللفت 10 شواكل.
كتابة: ملاك عدوان
تصوير: رؤى الكرمي
تحرير: جلاء أبو عرب