مرض خطير
تقول المنظمة في تقريرها إن أكثر من 100 ألف شخص يموتون كل عام بسبب أمراض الحصبة، إذ يمكن لهذا الفيروس أن يهاجم الدماغ ما يجعله خطراً على حياة البشر. غالباً ما يهاجم الفيروس الأطفال تحت سن الخامسة والبالغين فوق 20 عاماً.
أما تشخيص المرض، فيتم عبر الصورة السريرية للمريض، أي انتشار بقع حمراء صغيرة على الجلد يبدأ من خلف الأذنين أول الأمر. ومن عوارض المرض التهابات الرئة والإسهال والتهاب الإذن الوسطى.
وفي نهاية المطاف يتسبب بالتهاب غشاء الدماغ في بعض الحالات، ما ينتهي بوفاة المريض أو إصابته بعوق عقلي. وفي حالات نادرة أيضاً يمكن أن ينتشر التهاب الأغشية الدماغية بعد سنوات من إصابة الشخص بالحصبة. ولا يوجد أي علاج في هذه الحالة. ويكمن الحل ببساطة بالتلقيح بعد الشهر الـ12 من حياة الإنسان، إذ يمكن لهذا اللقاح حماية الإنسان من هذا الفيروس القاتل.

أعداد مرعبة
كشفت المنظمة أن منحى الإصابات في ألمانيا كان عكسياً، ففي 2017 بلغ عددها 900 حالة، لكنها تراجعت إلى 500 إصابة في العام الماضي.
تطلق المنظمة تسمية "منطقة أوروبا" على دول الاتحاد الأوروبي وروسيا وتركيا وإسرائيل وأوزبكستان وأذربيجان، ليكون عددها 53 دولة. وبحسب المنظمة العالمية، فإن عدد الإصابات في هذه المنطقة بلغ عام 2018 قرابة 82 ألفاً و600 حالة، مات منهم 75 من الأطفال والبالغين.
لكن أكثر عدد من الإصابات سُجل في أوكرانيا، إذ بلغ 53 ألف إصابة، و2000 بصربيا، و2919 بإسرائيل، 2913 بفرنسا، 2256 بروسيا، 2517 بإيطاليا، 2203 بجورجيا، 2193 باليونان.
وعلى الرغم من الارتفاع غير المسبوق في عدد التطعيمات ضد الحصبة خلال العام الماضي، لكن الأمر ليس كافياً، كما تقول مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية سوزانا ياكاب. وتضيف: "يجب أن نبذل المزيد من الجهود لحماية كل فرد في المجتمع من هذه الأمراض التي يمكن تجنبها بسهولة".
بالتعاون مع دويتشه فيله