ويأتي الفيلم ضمن مشروع الوسائط المتعددة الطويل الأجل الذي يحمل عنوان "السكان الأصليون واللاجئون" والذي قُدّم في كندا والإكوادور وإنجلترا وفرنسا وغواتيمالا والأردن ولبنان وفلسطين والبرتغال وسوريا، بما في ذلك داخل مخيمات اللاجئين والمحميات، وفي أماكن تشمل دور السينما والمعارض والجامعات.

وناقش مخرجا الفيلم الحضور من حيث المضمون والتصوير والمونتاج وجهد طاقم العمل في توثيق معاناة الشعوب التي تعرضت للانتكاب.
وقال أحد الحضور "إن الفيلم نقل لنا الواقع المؤلم الذي تتعرض له الشعوب وكان نموذجاً لشعوب أخرى لم نسمع بها"، وشجع المخرجين على الاستمرار في توثيق أحداث الشعوب التي تعرضت للقمع كما نصحهم بالاستمرار في عرض الفيلم لما له من تأثير في نفوس كل من يشاهده.
وفي الختام شكر نصر الله الحضور ومخرجي الفيلم وأكد على أهمية عرض مثل هذه الأفلام التي تنقل واقع الشعوب التي تتعرض للاستبداد والقمع.
المخرج السينمائي مالك رسامني يتحدث عن فيلمه الأماكن الاستثنائية
مسؤول العلاقات العامة في مركز يافا الثقافي عبد الله خروب يتحدث عن دور المركز بعرض الأفلام وغيرها من الفعاليات
براءة عبدو تتحدث عن انطباعها بفيلم الأماكن الاستثنائية في مركز يافا الثقافي
المصدر: مركز يافا الثقافي ودوز
المحرر: عبد الرحمن عثمان