شرعت بلدية قلقيلية ببناء مختبر لزراعة أنسجة النباتات، بهدف تنمية القطاع الزراعي في المحافظة والمشاتل بشكل خاص، والذي اختارته وزارة الحكم المحلي ضمن أفضل ثلاثة مشاريع ريادية تنموية على مستوى الوطن.
وأكد رئيس بلدية قلقيلية هاشم المصري لـدوز، "أن أكثر من 80% من نباتات فلسطين تُزرع في قلقيلية وتصدر للخارج، وتضم أكثر من 57 مشتلاً". وجاءت فكرة الاستنساخ الزراعي، من أن الحصول على النباتات الأولية هي أكبر المشكلات التي يواجهها أصحاب المشاتل في قلقيلية، إذ تُستورد من داخل الخط الأخضر بأسعار باهظة وغير مطابقة للنبتة الأصلية.
ويهدف الاستنساخ الزراعي بالدرجة الأولى، لتطوير أصناف جديدة من النباتات المقاومة للأمراض وتحسين السلالات النباتية والنباتات المنتجة، كما أكد المصري، وتابع "يصل سعر نبتة الأفوكادو المستنسخة من الداخل بعمر السنة 35 شيكلاً، ويشتريها المستهلك بـ70 شيكلاً، نظراً لتكاليف النمو".
في حين، بيّن المصري "أن تكلفة الشتلة المستنسخة في فترة الحضانة والتي لا يزيد عمرها عن 6 شهور 2 شيكل، إضافة إلى 14 شيكلاً للتنمية، وبذلك تُباع الشتلة بسعر أقل من أسعار العالم".
وذكر المصري، أن المختبر سيتمكن من إنتاج كافة الأصناف النباتية، وذلك بدراسة كل نبتة وتحضير البروتوكول الخاص بها تم تجهيز 12 بروتوكولاً منها، مضيفاً "أن المشاتل ستحدد الأصناف التي تحتاجها وتدفع ثمن التكلفة التشغيلية، لتحديد سعر البيع".
ويشار إلى أن المختبر سيوفر فرص عمل للمتخصصين في مجال الأحياء والبيوتكنولوجي. وأضاف المصري "أن المشروع يهدف إلى توفير مراكز بحث علمي متخصصة، لنشر فكرة الاستنساخ الزراعي على مستوى فلسطين".
الكاتبة: أريج شريم
المحررة: جلاء أبو عرب