نظم مركز تطوير الإعلام - جامعة بيرزيت لقاء طاولة مستديرة مع الإذاعات المحلية ووزارة الإعلام لمناقشة شؤون القطاع الإذاعي الفلسطيني. وحضر اللقاء الممول من وكالة التنمية الدولية السويدية "سيدا"، مدراء وممثلون عن إذاعات من الضفة وناقشوا ثلاثة محاور رئيسية تتعلق برقمنة العمل الإذاعي واحتياجات قطاع الإذاعات والمعيقات التي تعترض أعمالها، وإمكانيات التعاون بين الإذاعات نفسها ومع الجهات الرسمية المشرفة.
ورحبت مديرة مركز تطوير الإعلام نبال ثوابتة بالمشاركين في حين قدم عزام البلوطي وداوود داوود من وزارة الإعلام مداخلتين عن معطيات قطاع الإذاعات من حيث الترخيص والتحول إلى البث الرقمي والحالة المهنية لبعض الإذاعات.
وتطرق المشاركون إلى مصاعب دفع الرسوم السنوية، والتنافس الحاد بين الإذاعات وضعف الفرص الاستثمارية في هذا القطاع، وتراجع كمية الإعلانات والرعايات، واحتكار بعض الشركات لإعلانات ورعايات الجهات المعلنة، وبالتالي التحكم في العلاقة مع الإذاعات، وضرورة التعامل الأخلاقي والمهني مع المتدربين وحديثي التخرج من دوائر وكليات الإعلام، والحقوق النقابية للعاملين في هذا القطاع، وانعدام الدورة البرامجية أو الإنتاج الإذاعي في عدد كبير من الإذاعات.
وقدم منسق الانتاج الإذاعي في مركز تطوير الإعلام أكرم الجريري نبذة عن مجموعة من البرامج التي عمل المركز على إنتاجها في الفترة الماضية ومنها برنامج "موسيقى الشعوب" من إعداد وتقديم وإخراج أحمد الضامن، وبرنامج "قامات بواسق" الذي يتحدث عن شخصيات فلسطينية وعربية وعالمية أثرت في مجالاتها من إنتاج دورة الإلقاء الإذاعي التي أشرف عليها الإعلامي عارف حجاوي، وبرنامج "حكايانا" الذي يقدم روايات لشخصيات عامة تركت بصمات مهنية أو إبداعية في عملها، وبرنامج "شوارع غزة" الذي يتحدث عن تاريخ المكان لعدد من شوارع وإحياء في مدن المحافظات الجنوبية، وبرنامج بعنوان "على اسمك غنيت" من إعداد الإعلامي عماد الأصفر وقدمته الإذاعية ريم عبد الحفيظ.
وفي ختام الاجتماع، منح مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، الإذاعات التي شاركت في اللقاء حقوق بث البرامج المذكورة ضمن آلية تنسيق مشتركة.
المصدر: مركز تطوير الإعلام - جامعة بيرزيت