طالبت وحدة الحماية في جمعية مدرسة الأمهات، الحكومة الفلسطينية بضرورة إدراج العاملات في رياض الأطفال والحضانات في الدفعة الثانية من صندوق وقفة عز كونها أحد أهم وأكبر القطاعات المتضررة خلال فترة الطوارئ، والتي تشكل مع العاملين في المدارس الخاصة نحو ثلث العاملين في القطاع الخاص.
وتأتي هذه المطالبة عقب سلسلة من الشكاوى التي تلقتها الوحدة حول استثناء العاملات في رياض الأطفال والحضانات من قائمة الدفعة الأولى من مساعدات متضرري صندوق وقفة عز، حيث رصدت الوحدة بعد عملية تحري وتقصي واسعة عدم شمول أي من العاملات في هذا القطاع في تلك الدفعة.
واستناداً إلى متابعات الوحدة فإن قوائم كاملة من العاملات في رياض الأطفال في الضفة الغربية قد سلمت إلى الحكومة من قبل أطراف العلاقة من أجل شمولها في مساعدات صندوق وقفة عز، وسط مطالبات بأن تشمل الدفعة الثانية هذه الفئة بشكل كامل.
لقد عمدت الوحدة إلى تسليط الضوء على الانتهاكات الواقعة بحق الفئات الضعيفة خلال فترة الحجر المنزلي وما نتج عنها من إحداث ضرر على مختلف القطاعات وخاصة قطاع العمال ورياض الأطفال حيث سجل الأخير إلى معدل شكاوى وصلت الوحدة خلال فترة الطوارىء.
وتطالب جمعية مدرسة الأمهات الحكومة الالتزام بالتالي:
- شمول الدفعة الثانية من صندوق وقفة عز لكافة العاملات والعاملين في قطاع رياض الأطفال.
- النظرة المتوازنة لمستوى الضرر اللاحق بفئتي العاملات وأصحاب رياض الأطفال ممن لحق بهم ضرر كبير خلال فترة الطوارئ.
- ضرورة العمل على حل كافة الإشكالات المتعلقة برياض الأطفال سواء الخاصة أو التابعة لجمعيات خيرية حيث لا يوجد مصدر دخل تعتمد عليه الروضة لتسديد التزاماتها غير الرسوم والتي تعطلت خلال فترة الطوارئ. أكثر من 80% من تلك المؤسسات تعتمد على الأقساط الشهرية، و20% من الأهالي يدفعون عن كامل العام بواسطة الشيكات والكمبيالات، والتي تعطل تحصيلها منذ بداية حالة الطوارئ.
المصدر: جمعية مدرسة الأمهات