أكثر من 24 مليون إنسان عبر العالم تتجاوز ثرواتهم مليون يورو فأكثر! إنّه رقم هائل في عالم تتسارع فيه المتغيرات ويتزاحم فيه مليارات الناس على الماء والغذاء والسكن والحياة الكريمة. كشفت عن ذلك دراسة أعدتها "مجموعة بوسطن الاستشارية" الأمريكية ونشرت الخميس 19.06.2020.
الدراسة كشفت أن العدد الحالي لأصحاب الملاين قد تضاعف بمعدل 3 مرات عن رقم نشر في عام 1999. في ذلك العام كان عدد أصحاب الملايين هو 8.9 مليون شخص.
أخذت الدراسة بنظر الاعتبار السيولة النقدية التي يملكها الشخص علاوة على الودائع والأسهم وصناديق الاستثمار ووثائق التأمين على الحياة ورؤوس الأموال التقاعدية والأرصدة الصغيرة الأخرى.
في السنوات العشرين الأخيرة، تصاعدت قيم الثروات المملوكة لأشخاص من 80 تريليون دولار أمريكي عام 1999 إلى 226 تريليون دولار أمريكي بنهاية عام 2019، كما كشف التقرير. الحديث يدور هنا عن تريليونات الدولارات، وهي مبالغ مخيفة تعجز عن امتلاكها دول كثيرة، لذا فقد خلص التقرير إلى أن أصحاب الملايين سيطروا على 50% من ثروة العالم بنهاية عام 2019.
عدد أصحاب الملايين في ألمانيا بلغ 400 ألف شخص يعيشون ويعملون ضمن أكبر اقتصاد أوروبي، وبهذا الرقم تقف ألمانيا في المرتبة السابعة عالمياً بعدد أصحاب الملايين الذين يعشون على أرضها. هذا الرقم قد تضاعف مرتين عما كان عليه قبل عقدين.
أما حين يجري الحديث عن ثروات شخصية تزيد عن 100 مليون دولار، فإن ألمانيا هي الثالثة عبر العالم، بعد الولايات المتحدة الأولى في القائمة، والصين الثانية. في عام 2019 بلغ عدد من ينطبق عليهم هذا الوصف في ألمانيا 2400 شخص.
أعداد أصحاب الملاين تضاعفت عبر العالم خلال عشرين عاماً، حسبما كشفت الدراسة. الغالبية العظمى من أصحاب الملاين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية.
الرقم الملفت للنظر يأتي من الصين، حيث تضاعف عدد من يملكون أكثر من 100 مليون دولار بمعدل 29 مرة خلال عقدين!
بالتعاون مع دويتشه فيله