وكتبت صحيفة بيلد: "قبل سبعة أشهر فقط من كأس أوروبا، يتعيّن على الاتحاد الألماني لكرة القدم الإجابة على هذا السؤال: هل يواخيم لوف هو الرجل المناسب لهذه البطولة؟ هل يمكننا الوثوق به لوضع الفريق على سكة النجاح في كأس أوروبا؟"
أما موقع شبيغل فانتقد أداء نجم الوسط توني كروس وتساءل: "هل لعب كروس حقاً؟ ... اللاعب المؤثر توني كروس كان غير مرئي في الملعب. أما المدافع نيكلاس زوله، فكان من الأفضل له أن يستمع لركبته (في إشارة إلى إصابته السابقة)".
أسوأ مباراة في مسيرة قائد المنتخب الألماني وحارسه مانويل نوير
فيما أسِف موقع "شبورت 1" من "الفرص النادرة التي حصلت عليها ألمانيا في الدقائق التسعين في إشبيلية. هناك شاهد لوف تقطع أوصال تشكيلته المفترض أن تكون قوية".
وتوقّع موقع "اكسبرس" أن "تكون لفضيحة إشبيلية تداعيات". وعلق الموقع على تصريح للمدرب لوف، حيث قال: "هل لا يزال يواخيم لوف المدرب المناسب للمنتخب الوطني؟ أجاب بعد المباراة: هل يجب أن أبحث عن وظيفة جديدة؟ لا يجب طرح هذه السؤال عليّ أنا".
وبالنبرة ذاتها، كتبت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" الواسعة الانتشار: "جاءت هذه المباراة مع إسبانيا لتؤجج نقاشاً أطلقه أوليفر بيرهوف (مدير المنتخب).
ومباشرة على قناة "آ.ر.د" الناقلة للمباراة، لم يتضامن قائد الوسط السابق باستيان شفاينشتايغر مع مدربه السابق الذي تمتع معه بعلاقة طيبة. ولم يخفِ رغبته بعودة الثلاثي توماس مولر وجيروم بواتينغ وماتس هوملس، الذين استبعدهم لوف بعد خيبة الخروج من الدور الأول في مونديال 2018. وقال "شفايني"، المتوج مع لوف بلقب مونديال 2014: "هذا منتخب ألمانيا، يجب أن يجمع أفضل اللاعبين. للمدرب رأيه، لكن أنا أختلف معه. في مباريات مماثلة تحديداً، افتقدنا للاعبين قادرين على التواصل والضرب على الطاولة".
آراء نقدية مماثلة عبرت عنها وسائل الإعلام الالمانية، على غرار "تاغيتسايتنوغ" في ميونيخ "استسلمت تشكيلة لوف وتلقت خسارة تاريخية أمام إسبانيا المذهلة".
المصدر: دويتشه فيله