وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين بصحبة تراكتور رش مبيدات كبير، قاموا برش المراعي في منطقة المسرب - واد كراد، شرق خربة طانا، وانتقلوا إلى المنطقة الشرقية للعين الفوقا، وقاموا برشها أيضاً، ولم تعرف بعد ما هي المواد التي قام برشها.
ويتخوف المزارعون في المنطقة على حياة أغنامهم التي تعتمد على المراعي وخاصة في مثل هذا الوقت من العام.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن هذه الممارسات تأتي لمحاربة المزارعين وطردهم من أرضهم، وسنقوم بعمل جولة في المنطقة التي تعرضت للرش، وأخذ عينات لفحصها، لنتعرف على طبيعة هذه المادة.
وأضاف دغلس، "تعرضت خربة طانا لعمليات الهدم أكثر من مرة قبل سنوات، في محاولات لإخلائها من سكانها، وقمنا بإعادة بنائها، وسنبقى مع المزارعين وسندعمهم ليصمدوا في أراضيهم".
يذكر أن خربة طانا تتعرض لمضايقات من قبل المستوطنين، وعمليات هدم واقتلاع أشجار وتخريب سياج محميات، وفي الأيام الأخيرة منع المستوطنون المزارعين من الوصول للمراعي التي جرى رشها اليوم، واعتدوا عليهم بحماية من جنود الاحتلال الإسرائيلي.

الكاتب: علي حنني
المحررة: جلاء أبو عرب