قال مسؤول دائرة الرقابة والتفتيش في بلدية نابلس أمجد عيران، إن ما حدث في المجمع هو مشكلة تحدث في أي مكان، والأمن الموجود داخل المجمع تدخل لفض الخلاف، ولكن عددهم لا يكفي لمنع مشكلة بين عدد كبير من الأشخاص يتراشقون الكراسي والملكانات.
وأضاف عيران، عدد عناصر الأمن ليس كافياً، حيث يتواجد ستة في "الشيفت" الواحد، ستة في الفترة الصباحية وستة في المسائية، وعنصران في فترة الليل، موزعين على المداخل والطوابق. وأضاف عيران، لأن العدد لا يكفي، طالبنا شركة "عقارات" بزيادة العدد على الأقل إلى 10 موظفين في الشفت الواحد.
وقال مسؤول الرقابة والتفتيش في بلدية نابلس، إن هناك اتفاق بين البلدية وعقارات، فيما يتعلق بتوظيف عناصر الأمن، فالعدد كان في السابق حوالي 48 موزعين على شيفتات، ومن حوالي أربع سنوات تقلص العدد لستة عناصر في الشيفت الواحد. والمسؤول عن اختيار عدد العناصر في مجمع بلدية نابلس هي شركة عقارات.
صلاحيات محدودة لفرد الأمن
قال عيران، صلاحيات موظف الأمن محدودة، تقتصر على منع بعض الإساءات الأخلاقية، ومنع الجلوس على الدرج، وترتيب بعض الأمور في منطقة السرفيس، وليس من صلاحيات فرد الأمن حل المشكلات الكبيرة كالتي حصلت، فعنصر الأمن ممنوع أن يتدخل بالقوة مع أي مواطن، ولا يستطيع التصرف بشكل عنيف مع أحد، وأثناء المشكلات عنصر الأمن مطلوب منه محاولة فض الخلاف والاتصال مع الشرطة والبلدية للتدخل.
وأنهى عيران، بعد المشكلة، تم التواصل مع عقارات ومع البلدية، وسيتم رفع كتاب رسمي في الحدث، وكذلك سنقدم كتابا لشركة عقارات من أجل زيادة عدد أفراد الأمن في مجمع بلدية نابلس.
الكاتب: علي حنني
المحرر: جلاء أبو عرب
المقابلة بثت على راديو حياة