facebook logo instagram logo youtube logo X logo soundcloud logo telegram logo

أطفال فلسطينيون.. ثوار ضد العزلة والاستيطان

تشهد قرى فلسطينية احتجاجات سلمية يشارك فيها الأطفال والشباب بهدف فك العزلة عن قُراهم والمطالبة بحياة كريمة. الدويتشه فيله زارت قرية كفر قدوم غرب نابلس وتابعت بعض الاحتجاجات عن قرب.

أطفال فلسطينيون.. ثوار ضد العزلة والاستيطان

العاشر من يوليو/ تموز الجاري. سيارة إسعاف تسرع لإيصال الطفل أمجد أبو خالد (17 عاماً) إلى مستشفى رفيديا في نابلس شمال الضفة الغربية، بعدما أطلق عليه قناص إسرائيلي رصاصة أصابته في رجله خلال مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية في قرية كفر قدوم قرب نابلس. جاء ذلك بعد أن خرج سكان القرية للاحتجاج على إغلاق الطريق الرئيسي، الذي يربط كفر قدوم بمدينة نابلس. الآن مرت خمس عشرة سنة على إغلاق هذا الطريق من قبل الإسرائيليين منذ الانتفاضة الثانية.

وبالنسبة للإسرائليين جاءت هذه الخطوة من أجل "ضمان أمن مستوطنة كدوميم المجاورة". وأمام هذا الوضع اضطر سكان القرية لاتباع طريق بديل وأطول بحوالي 20 كيلومتراً إضافية للوصول إلى مدينة نابلس.

وبحسب القانون الدولي تعد كدوميم مستوطنة غير قانونية، وهي عبارة عن بنايات تمتد على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تمت مصادرتها من من كفر قدوم، وهو ما تسبب في القضاء على اقتصاد تلك القرية، التي كانت تعتمد في السابق على جني الزيتون، فصار سكانها حاليا يعتمدون على فرص العمل المتاحة لدى السلطة الفلسطينية. [caption id="attachment_40040" align="aligncenter" width="940"]قناع غاز، واقي غاز، غاز مسيل للدموعK ötv r+,l أكدت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" أن القوات الإسرائلية "قتلت 94 قاصرا فلسطينيا بين 2009 وحتى نهاية مايو/ أيار 2015".[/caption] ثورة الأطفال والشباب تقع قرية كفر قدوم على قمة تل، وتتميز بمناظر بانورامية شاملة فوق واد يضم القرى الفلسطينية التي تقع بين السهول. قرية كفر قدوم هي واحدة من بين القرى الفلسطينية العديدة التي يشارك أطفالها وشبابها في الاحتجاج، كما هو الحال في أحد أيام الجمعة بعد الظهر خلال شهر رمضان الماضي. ورغم أشعة الشمس الحارة وظروف الصوم، خرج عشرات الأطفال، لا تتجاوز أعمار بعضهم ست سنوات للاحتجاج حاملين الأقنعة الواقية من الغازات والأعلام الفلسطينية والكوفية الفلسطينية التقليدية. وبينما يردد البعض الشعارات ويحملون الحجارة، يجمع آخرون بقايا أغلفة رصاص فارغة، وقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقته القوات الإسرائلية خلال المظاهرات السابقة. ويقوم الأطفال بذلك وهم سعداء، كما يسمحون للمصورين بأن يلتقطوا الصور لهم، ويختلطون بالنشطاء الإسرائيليين والدوليين الذين يأتون إلى القرية لدعم الاحتجاج. [caption id="attachment_40041" align="aligncenter" width="940"]كفر قدوم، احتجاج، مظاهرة، استيطان رغم أشعة الشمس الحارة وظروف الصوم خرج عشرات الأطفال للاحتجاج[/caption] "نريد حياة طبيعية" يقول خالد الشيتاوي البالغ من العمر عشر سنوات في حديث مع الدويتشه فيله "أشارك في المظاهرات كل يوم جمعة وأقوم بتحذير المحتجين الشباب من أماكن تواجد الجنود الإسرائليين. أنا أشارك في الاحتجاجات لأنني أريد أن أعيش حياة طبيعية، أريد أن يُفتح الطريق المسدود وأن يخرج المستوطنون الإسرائليون من أرضنا". أما شقيقه الأصغر مؤمن، البالع من العمر ست سنوات، فيقول إنه لا يخشى من الجنود الإسرائليين، وأضاف "سوف نستمر في المشاركة في الاحتجاجات حتى نحرر قريتنا وأرضنا". ويعتبر أب الطفلين لجوء القوات الإسرائليية للعنف المفرط في وجه الأطفال "جزءاً من سياستها لوقف تلك الاحتجاجات السلمية". ووفقا لمعلومات صادرة عن الفرع الفلسطيني للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال(DCIP) ، فإن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت 11 طفلا فلسطينيا خلال 2014 باستخدام الذخيرة الحية، ولم تفتح السلطات الإسرائلية التحيق إلا في حالة واحدة من تلك الحالات. ومن جانبها أكدت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بتسيلم" أن القوات الإسرائلية "قتلت 94 قاصراً فلسطينياً بين 2009 وحتى نهاية مايو/ أيار 2015".   مصدر خاص بـدوز: دويتشه فيله
2015-07-26 || 09:51

مختارات

وين أروح بنابلس؟

كانون الثاني 2026

غائم بارد نسبيا حار مرتفع جدا

أسعار العملات
الدولار الأمريكي
الدينار الأردني
اليورو الأوروبي
2.75
4.69
3.91