بدأت وزارة الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك بخطة مشتركة بمناسبة عيد الأضحى وما بعده، استهلتاها بجولة توعوية بدون وسائل الإعلام في عدد من الأسواق، التي تختص بمستلزمات العيد، للتأكد من عملية إشهار الأسعار وفحص الجودة.
وقال رئيس جمعية حماية المستهلك في نابلس إياد عنبتاوي، عبر أثير راديو حياة، إنه لوحظ خلال الجولة التزام عال في إشهار الأسعار، مع وجود نسبة قليلة من التجار غير الملتزمين. وحذر عنبتاوي غير الملتزمين من التجار بالإجراءات القانونية التي ستتخذ بحقهم في حال تجاوزهم تعليمات الإشهار. ونوه إلى تنفيذ جولات فجائية في الأيام المقبلة.
وقال عبنتاوي إن مبدأ تحديد الأسعار وفرض سعر بالسوق هو أمر لا تستطيع أي دولة القيام به، خاصة بالنسبة للملابس والأحذية، "لكن هناك تدخل بأسعار المواد الغذائية الأساسية".
وأضاف عنبتاوي، أنه "حتى بالعيد كنا نلاحظ أن هناك ارتفاعاً بالأسعار، لكن ليس كثيراً". ونصح المواطنين بعدم التعامل إلا مع المحلات التي تشهر الأسعار وبالإسراع لشراء مستلزماتهم، لأن الأسعار الآن مناسبة.
[caption id="attachment_38187" align="alignnone" width="960"]

عنبتاوي: "يعاني اللحامون من ضعف الإقبال على اللحوم وارتفاع أسعار الخراف"[/caption]
هل ستنخفض أسعار اللحوم؟
وقال عنبتاوي إنه خلال يومين سيصل حوالي 1000 إلى 1500 خروف أو على الأكثر 2000 خروف، نافيا أن يصل العدد إلى 3000 خروف، كما تحدثت مصادر في وزارة الزراعة.
وقال عنبتاوي إنه سيكون هناك انخفاض بالأسعار خلال الأيام العشرة القادمة، لكن ليس من 90 شيكل إلى 50، لأنه "أمر غير منطقي"، حسب تعبيره. وقال عنبتاوي إن "هذا التضارب بالتصريحات كان محور الاجتماع الموسع في السوق الفلسطيني الداخلي. وحرص المجتمعون خلال جلستهم الأخيرة على الوصول لأسعار مناسبة للأضاحي. ودعوا إلى ضرورة الاستقلالية وعدم الارتباط بالسوق الإسرائيلية لضمان الحد من غلاء أسعارها".
وأوضح عنبتاوي، أنه "في قطاع غزة تم فرض سعر بناء على أوراق رسمية تم الحصول عليها، ولكن هناك تاجر أو اثنين يتحكمان في الموضوع، كذلك هو الأمر بالضفة". وأضاف، "من يتحكم بالسوق هم المزارعون الإسرائيليون".
وختم عنبتاوي قائلاً: "عندما نقرر حل موضوع ارتفاع أسعار اللحوم يجب أن تحل القضية مرة واحدة".
كتابة: عبير إسماعيل ونسمة حلبي
المحررة: سارة أبو الرب