دوز- عرض المركز التنويري في نابلس اليوم فيلما وثائقيا بعنوان "تراثنا هويتنا"، والذي سلّط الضوء على الأماكن الأثرية في نابلس وأهمية الحفاظ عليها.
كما أظهر الفيلم التقصير الذي تتعرض له هذه الأماكن من الجهات المسؤولة كوزارة السياحة والاثار وكذلك من الفلسطيننين أنفسهم.
وقد جاءت فكرة تصوير هذا الفيلم نتاج جهد المنتدى التنويري بالشراكة مع مركز الفن الشعبي ومركز معا التنموي، وذلك ضمن مشروع "الشراكة من أجل التنمية" لتوعية الشباب وتشجيعهم على القيام بأنشطة تطوعية من شأنها المحافظة على الأماكن الأثرية والتاريخية، كان من ضمنها حملة تنظيف قاموا بها في المدرج الروماني ومتحف القصبة في نابلس.
ومن جانبة بيّن مخرج الفيلم "مصطفى العزيزي" وهو أيضا أحد المتطوعين في المشروع أن هذا الفيلم هو بمثابة توجيه صرخة إلى الجهات المسؤولة وكذلك الشباب الفلسطيني لزيادة وعيهم للإهتمام بمثل هذه الأماكن والتي تشكلت منها هويتنا ووجودنا الفلسطيني، وخصوصا أننا في صراع بقاء ووجود مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول اقتناص الفرص لسرقة هذه الاثار.
الكاتبة: شادن غنام