"شتوة المساطيح"، هي بداية التقويم الفلاحي الفلسطيني، وفيها يجمع الفلاحون ما جففوه من عنب "زبيب" وتين "قطين" على سطوح القصور (النواطير) والبيادر، ويجففون آخر بذور البامية على الأشتال. وفي النهاية يقطفون البندورة الحمراء ليصنعوا منها رب البندورة والخضراء للمخللات.
في الماضي كانت شتوة المساطيح عيداً وطنياً وعطلة سنوية، إذ يبدأ التحضير لقطف الزيتون بعد غسل الأمطار للأشجار والثمار ويبدأ كل فلاح بتجهيز نفسه لذلك. وبعد نهاية أيلول، الذي قيل عنه في المثل الشعبي: "أيلول ذيله مبلول"، يبدأ موسم الزيتون في شهر تشرين الأول.
الكاتب والمصور: مسعود ياسين
المحررة: سارة أبو الرب
الكاتب والمصور: مسعود ياسين
المحررة: سارة أبو الرب