في الوقت نفسه تزيد أيضا معدلات إصابة الأطفال والمراهقين بالنوع الثاني من السكري. وعلى العكس من النوع الأول للسكري والذي ما زالت أسبابه غامضة، يرجع الخبراء أسباب الإصابة بالنوع الثاني لعدة أمور من بينها قلة الحركة والسمنة وتناول الأغذية الغنية بالدهون والسكريات. وكانت الإصابة بالنوع الثاني من السكري في الماضي قاصرة عادة على كبار السن فقط، لكن نسبة ظهوره بين الأطفال الآن في زيادة مستمرة. وعادة ما يظهر السكري لدى الأطفال بداية من سن 12 عاما، وفقا لتقرير نشره موقع "نت دكتور" الألماني.
أعراض متنوعة
عادة ما تبدأ أعراض الإصابة بالسكري في الظهور لدى الأطفال، بعد توقف نحو 80 بالمائة من الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين. ويمكن للأم أو الأب ملاحظة بعض التغيرات في عادات الطفل تشير إلى الإصابة بالنوع الأول من السكري ومن بينها: كثرة التبول وأحيانا عودة الطفل للتبول في الفراش بالإضافة إلى تناول كميات كبيرة من المياه وضعف في التركيز وفقدان الوزن.
وعادة ما تزيد هذه الأعراض بشكل سريع لدى الطفل، على العكس من النوع الثاني من السكري والذي يتطور ببطء. وللنوع الثاني من السكري نفس أعراض النوع الأول تقريبا، غير أنه يسبب زيادة الوزن. ويجب استشارة الطبيب فور ملاحظة ظهور هذه الأعراض على الطفل لتبدأ اختبارات الدم والبول للكشف عن نسبة السكر.
ويحتاج الطفل المصاب بالسكري لعناية خاصة من حيث نوعية الطعام، إذ يجب على الأم والأب معرفة كمية الإنسولين التي يحتاجها الجسم يوميا وتحديد أنواع الطعام المناسبة لذلك علاوة على العلاج بحقن الإنسولين التي تلازم الطفل المصاب بالنوع الأول من السكري طوال حياته. أما بالنسبة للطفل المصاب بالنوع الثاني من السكري، فبجانب العلاج يجب تكثيف النشاط الحركي للطفل وتجنب الوجبات غير الصحية مع الاهتمام بتقليل وزن الطفل المصاب بالسمنة.
خاص بـدوز: دويتشه فيله