وتحدث الدكتور عدوان نمر عدوان عن الكاتبة واصفاً إياها بالنحلة التي تبحث عن قطيرها، ولطالما وجدته. وأضاف، "أن روايتها (أحلام بالحرية) ضمن أدب السجون فهي سيرة ذاتية لعائشة، تروي بها عذابها ومعاناة الأسرى، وبأنها لم تكن تتصارع مع المجتمع بل مع الاحتلال فقط".
وذكر رئيس مركز يافا الثقافي تيسير نصر الله لـدوز: "أن الأديبة المناضلة عائشة كُرمت في ألمانيا من قبل مؤسسة ابن رشد للفكر الحر عن روايتيها (ثمناً للشمس)، و(أحلام بالحرية)، فكان واجباً على المؤسسات الثقافية الفلسطينية أن تكرم هذه الأديبة"، مضيفاً، "قمنا بطرح فكرة اللقاء عليها باسمنا في مركز يافا الثقافي ووافقت مباشرة، ثم كان الترتيب مع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية ومكتبة البلدية بأن يُجرى اللقاء التكريمي والحواري في المكتبة، ودعوة جمهورها والنساء اللواتي عشن معها تجربة السجن والإبعاد والنضال".
ويذكر أن الكاتبة عائشة عودة من قرية دير جرير قضاء رام لله، تخرجت من معهد دار المعلمات الحكومي في رام الله عام 1966، وانضمت إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونشطت في المقاومة الشعبية ثم المقاومة العسكرية. واعتُقلت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في 1969، وحُكم عليها بعدد من المؤبدات.
الكاتبة: منى بشناق
المحررة: جلاء أبو عرب