من قرية نزلة عيسى شمال طولكرم ، تستيقظ الطالبة الجامعية أنوار (اسم مستعار ) ،21، في تمام الساعة السادسة صباحا؛ لتتمكن من الوصول في الموعد المناسب للجامعة، وحضور محاضرة الساعة الثامنة، لكن محاضريها في الجامعة لا ينفكون يرددون على مسامعها الجملة ذاتها "تاني مرة اذا بتتأخري ما تفوتي" . تقول أنوار: "45دقيقة زمن الوصول من القرية إلى الجامعة ، الطريق متعبة والحكاية نفسها عند المغادرة، في الصيف أجواء حارقة، وفي الشتاء برد ورطوبة مزعجة.
تتابع أنوار "لو اضطررنا لركوب سيارة أجرة سندفع مبلغ سبعة شواقل، وهذا يثقل كاهلنا بما أننا طلاب جامعة".
لا تختلف معاناة الشاب الجامعي محمد قشوع ،24 عاما،من بلدة زيتا، عن معاناة أنوار ؛إذ يقطع محمد 14كم ليصل إلى الجامعة ، عدا عن حدوث جدالات مع محاضريه بسبب التأخير .
في هذا الصدد، توجهنا إلى منسق مجلس اتحاد الطلبة وسيم أبو شمس بالسؤال عن حلول للمشكلة، فأكد أن المجلس يحاول إيجاد حلول لمشكلة المواصلات من عدة سنوات بسبب زيادة شكاوي الطلبة . وأضاف أن :"هناك وعود كثيرة وعدنا بها كمجلس طلبة من البلدية ووزارة النقل والمواصلات ونفضل بأن نتحفظ عليها الآن، حتى تسير الأمور على أكمل وجه، ولكننا نأمل أن تُحل هذه المشكلة في بداية الفصل الدراسي الأول".
وفي مقابلة سابقة لتلفزيون السلام سأل خلالها طلبة جامعة خضوري عن أسباب عدم وجود خط سيرفيس للطلبة ، أجاب أحمد عوض-اسم مستعار- هندسة الاتصالات - "والله ما عارف ليش مش عاملينو وكل ما نسأل الإجابة بتكون مش واضحة ولا مفهومة" ، أما الطالبة سلام تقول: "مشكلتنا مشكلة ، أوقات منكون بحاجة لأغراض من البلد وبكون وقت فراغنا كبير بس مجرد ما يخطر ببالنا المشي منبطل ومنقعد ".
أما السائق على خط عتيل ،أبو محمد -اسم مستعار – فيقول :"احنا ما عنا مانع ننقل الطلاب من باب الجامعة إلى المجمعات أو لمركز المدينة بس احنا بدنا ترخيص وموافقة وتحديد عدد السيارات وتنظيم من دائرة السير وما يكون في أي إشكالية أو خلاف".
مشكلة قائمة تطالب الجهات المعنية بالتدخل لإنشاء خط السرفيس الذي يسهل على الطلبة الوصول والحركة وحمل ونقل أغراضهم وتلبية حوائجهم على حد قولهم.

إعداد: سلسبيل ، سالي، هيام