اعتبر أخصائي أوروبي بارز في علاج سرطان الجلد أن لباس السباحة الإسلامي النسائي "بوركيني" المثار حوله جدل سياسي واسع النطاق خاصة في فرنسا، يعد وسيلة ناجعة للوقاية من سرطان الجلد.
وقال كلاوس غرابه، رئيس الجمعية الأوروبية المعنية بتشخيص أورام الجلد الخبيثة وعلاجها، إنه نظرا لأن هناك دراسة أثبتت أن تأثير كريمات الوقاية من أشعة الشمس يظل محدودا، لذا فإن مثل هذا الرداء يعد الوسيلة الأمثل لحماية الجلد، مؤكدا "أن البديل المتصور هو البوركيني".
وأوضح جرابه أن زي البوركيني تم تطويره في الأساس من جانب سيدة أسترالية، حيث يرتفع خطر الإصابة بسرطان الجلد في أستراليا بشكل كبير للغاية. وأشار إلى أن 50 بالمئة من إنتاج زي البوركيني لا يتم شراؤه من جانب سيدات مسلمات.
فرنسا والبوركيني
وقد اعتبر مجلس الدولة في نيس أمس الخميس (الأول من أيلول/ سبتمبر 2016) أن "الانفعال والقلق الناجمين عن الاعتداءات الإرهابية ولا سيما ذاك الذي ارتكب في نيس في 14 تموز/ يوليو لا تكفي كمبرر قانوني لإجراء المنع". وبالتالي فإنه "لا يمكن لرئيس البلدية من دون تجاوز صلاحياته الشرطية، فرض تدابير تمنع الدخول إلى الشاطئ والسباحة طالما أنها لا تستند إلى وجود مخاطر واضحة للأمن العام أو إخلالا بالصحة العامة أو بالحشمة أو بسلامة السباحة".
وأوقف القضاء الفرنسي الخميس تطبيق قرار منع لباس البحر الإسلامي (البوركيني) على شواطئ نيس معتبرا أن الغضب الذي أثاره اعتداء 14 تموز/ يوليو على كورنيش المدينة لا يبرر هذا الإجراء. وبعد أسبوعين من الجدل قال مجلس الدولة، أعلى هيئة قضائية إدارية في فرنسا، يوم الجمعة الماضي إن البوركيني لا يسبب خللا للنظام العام ولا يمكن بالتالي للبلديات منعه. ورغم ذلك، قررت بلديات عدة مدن بينها نيس وكان وفريجو الإبقاء على المنع خلال الصيف وان كان القضاء يقوم بتعليق هذه القرارات الواحد تلو الآخر.
خاص بـدوز: دويتشه فيله