Obayda Al-sharief
Obayda Al-sharief
أَيدولوجيَّتي هِيَ أَنتِ
وَ أَفكاري هِيَ أَنتِ
أُحارِبُ إِمبريالِيَّةَ عَينيكِ
فَلا أَستَطيع
فَأَنتِ الهَيمَنَةُ على
إِقتصادِ بِلادي
وِ سِياسَة بِلادي
وَ ثَقافَة بِلادي
حَتى على كُلِّ التاريخِ
وَ مُعتَقَداتِ شَعبي
و آياتِ مُصحَفي
فَيا أَعظَمُ إِمرأَةٍ بُرجُوازيّة
تَكَونتِ مِن أَنوارِ الأَعظَميّة
فَاللهُ رَسَمَكِ يا عُصفورَتي النَرجِسيّة
وَ عيناكِ سَتغفِرُ كُلَ الخَطايا لِبلادِ الشَرقِ الوَثنيّة
فَأَنتِ باليَدينِ الذَهَبيّة
غَيّرتِ حُكمي جَذرياً
و خَلَقتِ منّي قَيصَراً مُتَمَرِّداً شَرقيّاً
فَأنت مُعتَقَداتي
وَ تاريخي
وَ عِنوانَ كَلِماتي
وَ سُلطَتي و جِدارَ حياتي
- عُبَيده الشَريف