عقد يوم الخميس الموافق 29.12.2016، حفل لإشهار كتاب "نابلس ماض وحاضر" من تأليف هاني العزيزي ورفيق حداد، في مركز بلدية نابلس الثقافي (حمدي منكو)، وبحضور رئيس البلدية سميح طبيلة وعدد من المسؤولين والمواطنين.
وتحدث رفيق حداد عن أسباب تسمية حارات مدينة نابلس من قبل الرومان، إذ إنهم باشروا بالبناء من الشرق وأسموها حارة "القيسارية" نسبة لقيصرية، أما حارة القريون فأسموها القرين، والتي تعني باللاتيني الأنابيب، لأنهم وجدوا نبع القريون، وهو نبع غزير جدا يعد من أغزر الينابيع في نابلس. أما حارة الياسمينة فنسبة لشجر الياسمين. وأوضح حداد أن المماليك عندما باشروا بتجديد البناء وجدوا صخرة كبيرة وأطلقوا عليها اسم العقبة، حيث تقع حارة "العقبة"، أما حارة الحبلة فاسمها يرجع إلى الحبلات التي تفصل بين البساتين. وتمنى حداد أن يكون أهالي نابلس "يداً واحدة وقلباً واحداً لخدمة البلد". وختم حديثه بقوله: "إحنا بنعشق كل تفاصيل هالبلد".

وفي كلمته، قال مدير الحفل ومدير مكتبة بلدية نابلس ضرار طوقان، إن نابلس "تتلمذ في مدارسها الكثيرون". وتحدث عن رفيق رامز الحداد كمثال، إذ إنه "ولد في نابلس وتتلمذ في مدارسها وعاد إلى أرض الوطن بعد أن كان مطارداً من قبل الاحتلال، ودرس العلوم الزراعية في حلب وعمل في التجارة، وهو ناشط اجتماعي وناشط في العمل التطوعي وله العديد من الدراسات والمنشورات التي تحتضن الوطن".
وقال رئيس إدارة بلدية نابلس سميح طبيلة نابلس إن الكتاب "جُمع بدقة وتحدث في كل صورة عن قصة". وأضاف أن المؤلفين عملا بجد.
ووصف نائب رئيس جمعية عيبال سابقا ثائر حلاوة االكتاب بأنه "مجبول بالمحبة والعشق لمدينة نابلس ابتداء من فكرة الكتاب لجمع الصور القديمة وتصوير الصور الحديثة". وقال حلاوة: "إن كل من قام وكتب بهذا الكتاب فقد قدم محبته لمدينة نابلس وعشقه لهذه المدينة". وأشار إلى أنه بالرغم من كون أبناء فلسطين ونابلس يعيشون خارج هذه المدينة، لكن هذا الكتاب يقدم لهم رسالة مفادها أن "أبناء نابلس حتى وإن كانو جسدا يعيشون خارج مدينة نابلس إلا أن نابلس تبقى قبلة قلوبهم.. مربط قلوبهم. مش مربط فرس قلوبنا معلقة بمدينة نابلس، مش بس إحنا كمان أبناءئنا وأحفادنا رح يضلوا مرتبطين وانتمائهم لهاد البلد مهما بعدوا. اليوم الجيل اللي قاعد بطلع جيل جديد بنولدوا خارج مدينة نابلس بيجو مليانين عشق ومحبة لهاد البلد".
الكاتبة: نجاح شالو
المصور: محمد حسيبا
المحررة: سارة أبو الرب