تعد قصة جبل كابوبة من أشهر القصص لدى كبار السن الذين عاصروا ذلك "الجبل المرصود"، إذ لا تكاد تجلس مع عجوز إلا وتحدثك عنه.
تروي إحدى حاجات قرية دير شرف البالغة من العمر (77 عاماً) في حديث لها دوز بأن هذا الجبل يقع إلى الغرب من قرية دير شرف والسبب الرئيسي في كونه مرصوداً هو احتواؤة على كمية كبيرة من الذهب.
وتتابع "بدأت القصة لما كان صحاب الجبل بحفرو بأساسات يبنو بيت لأبنهم عشان بدو يتجوز وهم بحفرو فتحت معهم مغارة تجلس على بابها أفعى لونها أسود، وخلف الأفعى مغارة مليئة بالذهب، بعدها بلش أصحاب الجبل يراقبو الأفعى وينتا بتغادر مكانها وبعدها اكتشفو بأن هذه الأفعى تبقى في مكانها طيلة الوقت تحرس الذهب، وفي ذلك الحين علم الناس بأن هذه الافعى رصد، وأحضرو شيخ من القرية كي يفك الرصد لكن دون جدوى، وكان معروف في ذلك الحين شيخ من المغرب قادر على فك الرصد، ولما اجا الشيخ من المغرب قال لصاحب الجبل قبل ما يبدأ بفك الرصد طول ما انا بحاول افك الرصد ما تتفوه ولا بحرف صغير وشو ما شفت خليك ساكت، وإلا كل عملنا رح يضيع عالفاضي وافق صاحب الجبل وبدأ الشيخ يقرأ قرأن ويحكي بعض الكلمات واذا بها تخرج عروس بيضاء من داخل المغارة وبدأت بخلع ثيابها مع سماعها كل كلمة يتفوه بها الشيخ، وحين أوشك الشيخ علىفك الرصد لم يتبقى عليى هذه العروس سوى ملابسها الداخلية وحين رأى صاحب الجبل هذه الحالة قال للشيخ: "شو بتعمل الستر الستر" وبعد سماع العروس لهذه الكلمات أقفلت على نفسها وأطبقت معها المغارة، بحيث لم يعد لأي منهما أثر، ومن الجدير بالذكر بأن الإحتلال الإسرائيلي عثر على العديد من القطع الأثرية والذهب في المنطقة ذاتها وهو ما زال يحاول السيطرة على الجبل.